الألوان الخضراء خارج الأضواء – محمد أبو غالون:
|
|
الحرية * جبلة (3-4)
هزّ الشباك: سجل للحرية محمد الحسن (26) وفراس الأحمد (70) ونهاد الحاج مصطفى (87) ولجبلة هشام فياض (29) وأحمد إدريس خطأ في مرماه (58) وحسام الرفاعي (64) وجومرد موسى (72).
شاهد المباراة: 500 متفرج.
قاد الجلسة: علي عيد, حسام محسن, سامي ثلاج, مهند دبا, وراقبها إدارياً زكريا حزام وتحكيمياً محمود هيلم.
أصفر وأحمر: نال الصفراء من الحرية أحمد إدريس ونهاد الحاج مصطفى وأحمد نجار ومن جبلة حسام الرفاعي ووحيد همو وعبد الله حبار.
حكمت المحكمة: الآهات والحسرات والدموع كانت حاضرة في الأمل الأخير للحرية بالبقاء في الدرجة الأولى أمام ضيفه جبلة الذي حقق المراد ودخل دائرة الأمان وأعلن بقاءه بالأضواء فيما ودع أخضر الشهباء رسمياً تاركاً وراء هبوطه أكثر من إشارة استفهام..
بداية المباراة شهدت مستوى فنياً رائعاً هو الأجمل في الحمدانية وامتد الحرية مبكراً نحو مرمى جبلة مع سيطرته على وسط الميدان وترابط خطوطه وحاول فراس الأحمد التسجيل مبكراً بكرتين حتى أعلن محمد الحسن تقدم فريقه بهدف جميل من تسديدة بعيدة وكان رد جبلة سريعاً من العراقي هشام فياض مستفيداً من خلل في دفاع الحرية وتابع الحرية أفضليته وبسط سيطرته وكاد أن يسجل ثلاث مرات لكن تألق دفاع وحارس جبلة حال دون ذلك وفي الشوط الثاني اختلفت موازين الأداء من الأخضر وبدا لا حول له ولا قوة وبهت أداؤه وتفكك دفاعه وزاد الطين بلة تسجيل الإدريس هدف في مرمى فريقه عندما حاول إبعاد كرة أكرم علي ليعزز حسام الرفاعي تقدم جبلة بهدف ثالث وبعدها رد القائم الأيمن كرة أكرم علي ليقلص فراس الأحمد الفارق بكرة مباشرة ولامست مباشرة الشيخ ديب القائم الأيسر واستمرت الأخطاء الدفاعية للحرية ليستغل جومرد موسى ويعزز تقدم فريقه بالهدف الرابع وسط استهجان شديد لأداء الحرية وعادت الأخشاب لتقول كلمتها ولترد كرة فراس الأحمد ونجح نهاد الحاج مصطفى بتقليص الفارق قبل النهاية من مباشرة عانقت شباك جبلة وحاول بعدها النويجي أن يعادل لكن كرته علت العارضة.
الأفضل عندنا: أكرم علي من جبلة.
قبل وبعد: بعد المباراة قال سمير البوز مستعد مدرب جبلة: فريقنا استحق الفوز ولعبنا للنتيجة فقط والأداء كان غائباً وحصلنا على نقاط المباراة وأصبح فريق جبلة خارج حسابات الهبوط ولم يحضر محمد خير حمدون بديل الهواش المؤتمر الصحفي.
تشرين ردّ الدين للنواعير
اللاذقية – سمير علي:
تشرين* النواعير (1-0)
هزّ الشباك : حسان إبراهيم (35).
شاهد المباراة: ألف متفرج.
قاد الجلسة: محمد مطرود, رضوان عثمان, رياض ضاهر, محمد خير بدر الدين.
أصفر وأحمر: نال الصفراء من تشرين سليمان يوسف وحسان إبراهيم ومن النواعير محمد قصاص.
حكمت المحكمة: أسقط تشرين جميع الشائعات التي روجها البعض قبل المباراة وردّ الدين للنواعير بفوز غال وثمين وبهدف وحيد بعد مباراة كان تشرين فيها هو الأميز والأخطر وخاصة في الشوط الأول فيما لم يظهر النواعير بمستواه المعهود على الرغم من بعض الهبات الساخنة التي كان يقوم بها بين الحين والآخر واعتمد تشرين بالمقابل على إغلاق منطقته الدفاعية والقيام بهجمات عكسية شكلت خطورة كبيرة بسبب الخلل الدفاعي الذي عانى منه النواعير واستغله مهاجمو تشرين فاخترقوا المنطقة المحرمة عدة مرات وواجهوا الأزور وهم في حالة انفراد تام ولو استغل الشلهوم والإبراهيم الفرص التي أتيحت لهما لزاد تشرين رصيده من الأهداف وحاول النواعير بالمقابل مجاراة تشرين والوصول إلى مرماه ونجح أكثر من مرة لكن دفاع تشرين وحارسه الشاكوش كانا صاحين لمحاولات حمدي المصري والجبيلي والكردي وفي الشوط الثاني استمر الأداء المفتوح للفريقين وتبادلا الهجمات وإضاعة الفرص التي كان أغلاها للشلهوم والإبراهيم فيما ضغط النواعير في الدقائق الأخيرة للحصول على هدف التعادل ولكن دون جدوى.
الأفضل عندنا: حسان إبراهيم الأكثر خطورة وصاحب هدف الفوز.
العين الثالثة: اعترض جمهور تشرين على كثرة رايات التسلل من قبل الحكم المساعد الأول وغاب عن الفريق الكيلوني والفيوض واللايقة للإصابة وارجع مدرب النواعير عماد دحبور سبب الخسارة إلى فقدان مهاجميه للمسة الأخيرة وإلى براعة الشاكوش الذي تصدى لأكثر من كرة خطيرة كانت كافية لتحقيق التعادل.
تعادل الجاران فاستمرت الهموم
دمشق – زياد الشعابين:
الشرطة * الوحدة (2-2)
هزّ الشباك: سجل للشرطة مازن علوان (32) وعبد الحكيم يوسف (43) وللوحدة عبد الناصر حسن (17) وماهر السيد من ضربة جزاء (45).
شاهد المباراة: حوالي ألف متفرج.
قاد الجلسة: محمود عباس, فايز الباشا, أنس صبح, غيث مصطفى وراقبها إدارياً محمود مقصود وتحكيمياً اسكندر حمال.
أصفر وأحمر: نال الصفراء من الشرطة جوزيه كليتشي وعبد الحكيم يوسف ومن الوحدة دارلتون.
حكمت المحكمة: انتهى ديربي العاصمة بالتعادل الإيجابي بعد مباراة دون المستوى بالشوط الأول ومقبولة في الثاني فلا الشرطة لعب مهاجماً رغم حاجته للفوز عكس الوحدة الذي لعب مرتاحاً وكأننا كنا نتابع حصة تدريبية لولا بعض الهبات الهجومية من الوحدة والمرتدات من الشرطة ومع تقدم الوقت نشط الفريقان قليلاً وبدأ مسلسل إضاعة الفرص حتى تمكن الوحدة من افتتاح التسجيل عبر الحسن ليرد عليه الشرطة بهدفين قبل أن يحتسب الحكم ضربة جزاء للوحدة سجل منها ماهر السيد هدف التعادل للوحدة.
الأفضل عندنا: حارس الشرطة محمد تفاحة الذي كان موفقاً وأبعد الكثير من الكرات الخطيرة.
قبل وبعد: قال أحمد الشعار مدرب الشرطة قبل المباراة: لا يهمنا إلا الفوز ونحن نعترف بقوة الوحدة وهو مرتاح وسيقدم مباراة جميلة وعلى الشرطة الدخول بقوة من أجل البقاء وبعد المباراة قال: التحكيم أضاع علينا الفوز وبسببه ربما نهبط للثانية وأضاف: أمل البقاء مازال موجوداً ولو فزنا اليوم لارتحنا كثيراً .
محمد القادري مساعد مدرب الوحدة قال قبل اللقاء: أتمنى الفوز بالتأكيد لتحسين موقعنا وهذا حقنا الطبيعي وبالنهاية هناك فائز وخاسر وقال عماد شومان مدرب الفريق بعد المباراة: المباراة كانت بين أيدينا من البداية وكان يمكن أن نسجل من أي فرصة وقادرين على الفوز والدخول بالمرتاح لكن الفزلكة والرعونة أمام المرمى تؤدي إلى مشاكل وتأثير وكان المفروض أن نفوز بفارق كرتين على الأقل.
العين الثالثة: ماهر السيد رفض الخروج من الملعب (للتبديل) بل أنه نفذ ضربة الجزاء بعد أن طُلب من زميله قصي حبيب تنفيذها واعترض إداريو الشرطة في نهاية المباراة على التحكيم بشكل جماعي لأنه أضاع عليه الفوز.
عفرين اهتزّ بالهدفين
حلب- عبد الرزاق بنانة:
عفرين * الجيش (0-2)
هزّ الشباك: عبد الرزاق الحسين (52) وماجد الحاج (89).
شاهد المباراة: 7 آلاف متفرج
قاد الجلسة: سلطان داغستاني, منصور مجول, أحمد مالود, أحمد بلحوس, وراقبها إدارياً لطفي كوكوتلي وتحكيمياً قيس العبد الله.
أصفر وأحمر: نال الصفراء من عفرين خالد الظاهر وجوان محمود ومن الجيش إياد الحلو وموفق الحسين.
حكمت المحكمة: خسارة قاسية تعرضت لها كرة عفرين أمام الجيش زادت من همومه في البقاء بالدرجة الأولى على الرغم من الأداء الجيد الذي قدمه الفريق وخاصة في الشوط الثاني.. الجيش بدأ المباراة مهاجماً وكان الأفضل انتشاراً نتيجة خبرة لاعبيه واعتمد على التسديد من خارج المنطقة نتيجة الرقابة الدفاعية الصارمة فسدد زكريا في أحضان العيسى وعبد الرزاق فيما اكتفى عفرين في هذا الشوط بتسديدة مهند محمد علي وفي الثاني بدل عفرين من خطة لعبه وتحول إلى الهجوم وتعرض مرماه لهدف مبكر سجله عبد الرزاق الحسين بعد أن ارتطمت كرته بالمدافع زكريا العمري ودخلت المرمى ليكثف عفرين من هجماته وجرب الدخول من الأطراف والاختراق من العمق وخاصة مع تراجع الجيش للحفاظ على الهدف والاعتماد على المرتدات وسنحت لعفرين عدة فرص سهلة للتسجيل ضاعت كلها بسبب رعونة المهاجمين وخبرة طارق جبان في دفاع الجيش وكانت أغلى الفرص عندما تجاوزت الكرة الأزهر ووصلت لرأس حاجي قادر الذي لعبها بالمرمى وأنقذها الجبان في اللحظة الأخيرة وجرب عفرين التسديد عبر البوبكي والبكري والحسن ولكن الأزهر كان لها بالمرصاد ومن كرة مرتدة انفرد ماجد الحاج وسجل الهدف الثاني لفريقه قبل النهاية بدقيقة واحدة.
الأفضل عندنا: عبد الرزاق الحسين من الجيش لتحركاته وفاعليته في التسديد على المرمى وتسجيله هدف السبق في المباراة.
قبل وبعد: قال فاتح زكي قبل المباراة: لا بديل لنا عن الفوز وإذا حصل التعادل فهو مقبول وبعد المباراة قال: خسارتنا أمام الجيش كانت طبيعية لأنه فريق كبير وإمكانياته أفضل فيما وقع فريقي تحت ضغط النقطة.
أما عماد خانكان مدرب الجيش فقال قبل المباراة: مازلنا نطمح بالمركز الرابع والفوز هدفنا وبعد المباراة قال: حصلنا على النقاط بغاية الصعوبة وفريق عفرين من الفرق الصعبة ويملك التصميم والإرادة وهذه المباراة هي الأسوأ له, غيرت من طريقة اللعب وأشركت طارق جبان لخبرته وساهم في انضباط الخط الدفاعي وبعد الهدف الأول لعبت بطريقة دفاع المنطقة والهجوم المرتد السريع وأشركت ماجد الحاج للاستفادة من سرعته.
