ليس المصارعون وحدهم الذين فشلوا بإقصاء رئيس اتحادهم غير المتواجد دوماً في اجتماعاتهم منذ أكثر من عامين حسب ما قالوه
, وإنما غيرهم ممن تمّ حلّ اتحادهم وخرجوا كما يقولون (من المولد بلا حمّص), وهكذا انقلب السحر على الساحر, وبدلاً من أن يحصل المتضررون على نصيب من الكعكة التي تمّ التهام أجزاء كثيرة منها فقدوا حقهم في الجلوس لفترة قادمة بالقرب من أصحاب القرار والذين يضمن لهم القليل من السفر وبعض الميزات الإضافية التي لا يتمتع بها عادة من هم خارج اتحادات الألعاب, والمصارعون الذين نصحهم رئيس المكتب التنفيذي المختص بحرق أوراقهم والاعتذار إلى رئيس اتحادهم على ما بدر منهم فقدوا الأمل في هبوب رياح التغيير لصالحهم لأن الاتحاد الرياضي العام يعمل على مبدأ (الذي ما له كبير فليشتريه) وبما أن كبير المصارعين كان مستشاراً لكل القياديين في الاتحاد الرياضي في فترة سابقة فلماذا يبحثون عن كبير? والرياضة التي نعمل بها حتى الآن هي ومنذ ثلاثين عاماً لا تقبل بالتجديد أو بتعاقب الأجيال وعليه فإن أملاً في تطور رياضتنا لن نراه في الفترة القادمة رغم ما قاله المسؤول الرياضي عن المصارعة بأنها رياضة فرضت نفسها على الأرض في السنوات الماضية وربما لهذا الأمر وحده يحاولون إبقاء الأمور على ما هي عليه ومنها الإبقاء على اتحاد اللعبة بهيكليته الحالية رغم الشرخ الذي حدث مخراً.
اسماعيل عبد الحي