بعد ثلاثة أشهر تقريباً من اتخاذ القرار بفتح مركز للرماية في ملعب العباسين
بدمشق من قبل اتحاد اللعبة بالتعاون مع اللجنة الفنية الفرعية وفرع الاتحاد الرياضي العام ممثلاً بمكتب الألعاب الفردية الذي سارع إلى الموافقة مشكوراً بعد الاتفاق مع إدارة المنشآت الرياضية / إلإدارة المحلية/ التي أمنت الموقع والمكان الذي يضم صالة كبيرة تتسع لستة رماة في حالة جاهزة للرمي والآن لم يبق سوى بعض التجهيزات من قوائم وطاولات ينتظر مدير المركز السالم تأمينها من قبل الإدارة المحلية ليتسنى للمركز العمل مباشرة كما صرح لنا السالم في لقائنا معه وقال : أن اتحاد اللعبة ساعدنا في تأمين كافة أدوات الرمي وقد وجه السالم وسائل الإعلام إلى زيارة المركز للإطلاع عليه عن قرب باعتباره أول مركز يتم احداثه في وسط العاصمة دمشق يستطيع جذب أكبر عدد كبير من المواهب التي تنتظر هذه الخطوة منذ زمن بعيد خاصة قرب المكان وأهمية تواجده بخلاف ناد ي الرماية بشبعا الذي يحتاج إلى الكثير من الوقت والمال للوصول إليه ….
علي زوباري
حويج اليقظة يتمنى نصف إمكانيات الفتوة
يؤكد السيد ثائر حويج مشرف فريق كرة أخضر الدير وصاحب القرار المؤثر بنادي اليقظة انه لو توافر للأخضر نصف الامكانيات المتوفرة للأزرق لنافسوا أعلى مواقع متقدمة بدوري المحترفين ويقول: هذا الكلام على مسؤوليتي لأنني أعرف إمكانيات لاعبينا وأعرف قناعاتهم ونحن كنا قاب قوسين من الصعود الموسم الماضي والسبب لأنني عملت بالفريق منذ بداية الموسم أما الموسم الذي انتهى منذ أسبوع فقد كانت هناك مشاكل كثيرة أهمها كثرة تغيير المدربين وقصر فترة الاعداد وأنا لم أكن مع الفريق وعدت مع منتصف الموسم وعندما تحسنت النتائج وبقينا بالدرجة الثانية ويضيف الحويج: أنا متواجد بالأخضر منذ ثمانية مواسم وعندما أعمل كمشرف للفريق لا أقبل أن يتدخل أحد بعملي حتى أنني أنا من أقوم بانتقاء الجهاز الفني ويكشف الحويج بأنه يحب الاعتماد على اللاعبين المغمورين لأنهم يقدمون أفضل من الأسماء الكبيرة بظل إمكانيات النادي المتواضعة..
وبالنهاية سألنا ثائر حويج ما سبب تأثيره الكبير على القرار بناد كاليقظة يجيب هي الثقة والاحترام المتبادل بيني وبين جميع من يعمل بالنادي وجميع من يشجعه وأنا أتابع أمور اللاعبين دائما واقترب من همومهم ومشاكلهم وأقوم باستيعاب الجميع..