ف ض ا ذ ي ا ت

مع بعض المعاناة لفرق كبيرة إلا أن الكبير يبقى كبيراً

fiogf49gjkf0d


وإن نتفت الإصابات ريشه وها هو فريق ريال مدريد الذي كان المشهد الأسوأ في الاسبوع الماضي يقفز فوق آلامه وينتقل إلى دور ال¯16 من دوري أبطال أوروبا على الرغم من سلسلة إصاباته الطويلة والتي كان آخرها إصابة هيغوين واضطرار غوتي وراموس لإكمال المباراة أمام فريق باتي البيلاروسي وهما مقموطا الرأس.‏


– أن تكون لاعباً استثنائياً لا يمحى من الذاكرة, أو أسطورة كروية تحلو روايتها كلما اكتشفنا أن الزمن عاجز عن إلغائها فإن ذلك يفرض عليك ما هو بحجم استثنائيتك وما هو بحجم تفردك…‏


ما راودنا… حتى من لاعلاقة له بالرياضة يعلم أنه اللاعب الذي لم ولن يأتي مثله… صحيح أن سيرته الأخلاقية والاجتماعية لم تكن كما يجب, لكن لم يستطع أحد أن يجرده من تفرده في عالم كرة القدم… مارادونا هذا أيها السادة وجد نفسه أمام خيارين لاثالث لهما: إما التهرب من تدريب منتخب بلاده الأرجنتيني فيضمن بقاء الذكريات الطيبة له كلاعب غير عادي وإما القبول بهذه المهمة وتحدياتها وبالتالي تلبية نداء وطنه ولو على حساب سمعته وشهرته خاصة أنه لايملك إلا تجربتين متواضعتين في التدريب فما الذي فعله النجم مارادونا?‏


ماراودنا ككل مواطن في الارجنتين يحب حتى الثمالة منتخب بلاده, وهذا الحب منعه من التخلف عن هذه المهمة , فراحت الحسابات لدى الأنصار والمحبين لمنتخب الأرجنتين ولمارادونا مع أنه من الصعب الفصل بينهما…‏


في التاسع عشر من هذا الشهر كانت كل الأعين تتجه إلى كلاسكو الاسكتلندية حيث اللقاء الودي الأول لمنتخب الأرجنتين ضد منتخب اسكتلندا بقيادة الأسطورة مارادونا.. ومن محاسن الصدف أن هذا الملعب هو الملعب الذي لعبب عليه مارادونا مباراته الدولية الأولى قبل أن يكمل عامه السابع عشر ويومها فاز كلاعب على اسكتلندا وعاد بعد كل هذا العمر ليفوز عليها كمدرب…‏


ما أردته أن الصدق والإخلاص والحب أهم بكثير من الخبرة والدورات التدريبية وبحب مارادونا للأرجنتين, ويحب الأرجنتين لمارادونا سينجحان معاً في تصفيات ونهائيات كأس العالم .‏


غانم محمد‏

المزيد..