كثيرة هي الحوادث المهمة التي شهدتها قارة أوروبا الأسبوع الفائت فقد حقق المنتخب الانكليزي إنجازاً لم يسبق أن بلغه في أربع عشرة تصفيات
مونديالية سابقة خاضها وهو الفوز في المباراة الرابعة في افتتاح التصفيات فبعد أندورا وكرواتيا أضيف منتخبا كازاخستان وبيلاروسيا لضحايا المنتخب الانكليزي الذي تألق فيه بشكل لافت المهاجم واين روني بتسجيله أربعة أهداف في المباراتين رافعاً رصيده الى 19 هدفاً دولياً.
ووصل أبطال أوروبا كما انكلترا للنقطة الثانية عشرة في أربع مباريات ويدين الاسبان بفوزهم المتأخر على بلجيكا للمهاجم ديفيد فيا هداف بطولة أمم أوروبا الأخيرة حيث سجل هدف الفوز في وقت قاتل رافعاً رصيده من الأهداف الدولية الى ثلاثة عشر هدفاً في أربع عشرة مباراة, غير أن فرحة إسبانيا شابتها إصابة المهاجم فرناندو توريس وخروجه من الملعب بعد سبع عشرة دقيقة..
وفي قمة المدربين الألمان تغلب هيتيسفيلد مدرب سويسرا على ويهاغل مدرب اليونان وبالتالي يحرم منتخب الاغريق من الوصول للنقطة الثانية عشرة في الوقت الذي يلتقط المنتخب السويسري أنفاسه, كما التقط مهاجم ليفربول الجديد روبي كين أنفاسه من خلال تسجيله هدف فوز بلاده لإيرلندا على قبرص وليكون ذلك زاداً معنوياً له لافتتاح أهدافه في الدوري مع فريقه الذي ربما يغيب عنه توريس مساء اليوم..
وما دمنا نتحدث عن المدربين فقد حسم الاتحاد الفرنسي الجدل الدائر حول المدرب دومينيك فأكد بقاءه على رأس عمله حتى نهاية مونديال 2010 غير أن الغمز واللمز بدأ تجاه مدرب البرتغال الجديد كيروش جراء تعادل البرتغال السلبي مع ألبانيا التي أكملت المباراة بعشرة لاعبين من الدقيقة الثانية والأربعين, أما أبطال العالم الطليان فوصلوا للنقطة العاشرة من أربع مباريات والملاحظ أن الانتصارات الثلاثة لإيطاليا سجلت في كل مباراة هدفين للاعب واحد فبعد دي ناتالي ودي روسي جاء الدور على المنقذ أكيلاني أمام مونتينيغرو وبدوره المنتخب حقق المطلوب على حساب ويلز فوصل للنقطة العاشرة في الوقت الذي استعادت روسيا توازنها بالفوز على فنلندا.
محمود قرقورا