متابعة- الموقف الرياضي:
تستمر العادات والتقاليد في فرض نفسها على واقع الكرة السورية، تعيينات غير مفهومة ومدروسة ينتج عنها إقالة او إستقالة سريعة بطبيعة الحال، وهذا ما يجري في كل مرة، فخلال العامين الأخيرين تناوب 6 مدربين على قيادة منتخبات الفئات العمرية بمعزل عن المنتخب الأول الذي حافظ على استقراره تحت قيادة المدير الفني الإسباني خوسيه لانا .
البداية مع الإقالة الأخيرة لمدرب منتخب الناشئين معن الراشد، الذي لم يبقى سوى شهرين ونيف في قيادة المنتخب، ولم ينتظر الاتحاد لنهاية دور المجموعات في غرب آسيا ليقيله، ليسارع بالإعلان عن رحيله بعد خسارته في أول جولتين أمام لبنان برباعية وضد اليمن بثلاثية .
وقبلها بأسابيع تمت إقالة المدرب الهولندي آرنو بويتنويغ بعد فشل منتخب الشباب في تصفيات كأس وخسارته أمام الهند وأوبكستان وتقديم مستوى سيء للغاية، مع مجموعة من اللاعبين كان البعض يعول عليهم، حيث لم يستمر بمنصبه سوى 7 أشهر .
كما سبق وأن أعلن مدرب منتخب الناشئات هشام شربيني عن إستقالته بعد تحقيقه بطولة غرب آسيا، ليترك تدريب المنتخب دون توضيح للأسباب بالرغم من النتائج الجيدة تحت قيادته .
ماهر بحري مدرب المنتخب الأولمبي هو الآخر كان له نصيباً من الإقالة بالرغم من نتائجه المقبولة التي تتمثل في 8 انتصارات وتعادل وخسارة فقط، حيث صرح بعد رحيله في منشور عبر صفحته ” شكراً لكم .. النتيجة إقالة .. مبروك للسماسرة ” .
أيضاً جهاد الحسين اللاعب الدولي السابق والمدرب الحالي في نادي التعاون السعودي، خاض تجربة في قيادة ألأولمبي لم تتجاوز 3 أشهر، كما أشرف محمد قويض على منتخب الشباب فترة قصيرة تقارب 3 أشهر، في نخبطات واضحة عن طبيعة العمل والانتقاء وعدم وجود مشاريع طويلة الأمد .