متابعة- الموقف الرياضي:
يشهد دوري الدرجة الأولى هذا العام منافسة قوية على بطاقتي الصعود إلى الدوري الممتاز، ويضم أندية لها باع طويل في الممتاز ، أبرزها جبلة الذي سبق له التتويج بلقب الدوري 4 مرات، بالإضافة إلى أمية، أحد أبرز أندية الشمال رفقة عفرين، و الساحل الذي خاض منافسات الدوري الممتاز في السنوات الأخيرة قبل هبوطه موسم 2023/2024، وناديا الشعلة وخان شيخون الهابطان إلى الدرجة الأولى رفقة جبلة و أمية العام المنصرم.
كما تتواجد أندية تبحث عن الصعود للمرة الأولى في تاريخها إلى الدوري الممتاز، مثل نادي خطاب و سراقب الصاعد هذا العام من دوري الدرجة الثانية.
دوري الأولى.. صفقات تضاهي الدوري الممتاز
أجرت عدد من أندية دوري الدرجة الأولى صفقات قوية، بالتعاقد مع لاعبين سبق لهم خوض تجارب احترافية خارجياً، والتألق مع أنديتهم في الدوري الممتاز خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب تمثيلهم منتخبنا الوطني.
ويعتبر نادي أمية أبرز الأندية التي دخلت سوق الانتقالات مبكراً، بالتوقيع مع المدرب حسين عفش، بالإضافة إلى لاعبي الخبرة أمثال حسن أبو زينب، حسين شعيب، محمد صهيوني، محمد قلفاط، عبدالرزاق البستاني وعبدالله نجار، ضمن إطار سعي إدارة نادي أمية للعودة سريعاً إلى الدوري الممتاز.
فيما كانت أبرز صفقات نادي جبلة الحفاظ على نجميه محمود البحر وعبدالإله حفيان اللذين شكلا أحد أبرز ثنائيات الدوري الممتاز في السنوات الأخيرة ، حيث سبق للبحر أن توّج بلقب هداف الدوري السوري في موسمي 2021 و2023، بالإضافة إلى ضم الحارس وليم غنام قادماً من تشرين.
بينما ضم نادي سراقب كلاً من هادي الملط ويوسف عرفة، في حين تعاقد نادي عفرين مع شعيب العلي وأحمد حمو.
أما نادي الساحل، وعلى الرغم من دخوله سوق الانتقالات متأخراً، إلا أنه استطاع ضم كل من شادي الحموي وأحمد اللحام وطه العايق.
ضغوط جماهيرية للصعود
يعتبر ناديا أمية وجبلة أبرز الأندية المطالبة بالعودة سريعاً إلى الدوري الممتاز، خصوصاً بعد ضمهما عدداً من نجوم الدوري السوري الممتاز ولاعبي الخبرة.
وكان الناديان من أبرز الأندية المطالبة بإلغاء الهبوط العام الماضي، لتجنب خوض منافسات الدرجة الأولى، قبل أن ينجحا في خطف لاعبين كانوا قريبين من التوقيع مع أندية في الدوري الممتاز.
ويعتبر نادي أمية من الأندية التي استعدت مبكراً لمنافسات دوري الدرجة الأولى، فيما تشكل ضغوط جماهيرية كبيرة على إدارة نادي جبلة للعودة إلى الدوري الممتاز.