متابعة – مالك صقر:
اختُتمت في محافظة حماة فعاليات دورة إعداد وتأهيل مدربي الفئات العمرية بكرة اليد، التي أقامها اتحاد كرة اليد في مقر مديرية الرياضة وصالة ناصح علوان، بمشاركة عدد من المدربين والمدربات من أندية ومناطق مختلفة.
وجاءت الدورة استكمالاً للدورة التي أقيمت في دمشق خلال الفترة الماضية، ضمن البرنامج الذي أطلقه اتحاد كرة اليد لتطوير العمل التدريبي، وتوحيد منهجية التدريب، وتعزيز الاهتمام بالفئات العمرية، باعتبارها القاعدة الأساسية لبناء مستقبل اللعبة.
وأكد رئيس اتحاد كرة اليد رافع بجبوج لـ «الموقف الرياضي» أن الهدف من هذه الدورات هو تطوير كرة اليد السورية من خلال الارتقاء بمستوى المدربين وتوحيد مناهج التدريب بأسلوب جديد يشمل مختلف المحافظات.
وأوضح بجبوج أن دورتي دمشق وحماة تمثلان البداية ضمن هذا المشروع، على أن يتم تعميم التجربة في بقية المحافظات، ولا سيما دير الزور والحسكة والرقة، بهدف توسيع قاعدة ممارسة كرة اليد والوصول إلى مناطق جديدة.
وأشار إلى أن المحاضرات التي يقدمها الخبير المصري المتخصص الدكتور أحمد جابر مرغني تأتي ضمن الأهداف التي وضعها الاتحاد لهذه الدورات، لافتاً إلى أن دورة دمشق شهدت حضور مدربين من أندية جديدة تسعى إلى نشر لعبة كرة اليد للمرة الأولى، إلى جانب اهتمام مماثل في عدد من المناطق الأخرى.
وتحدث بجبوج عن الحاجة الكبيرة إلى تطوير المدربين والعمل على رفع مستواهم، قائلاً إن كرة اليد السورية أصبحت بعيدة إلى حد كبير عن المستوى الذي وصلت إليه اللعبة عالمياً، وكذلك عن التطور الذي شهدته الرياضة بشكل عام.
وأضاف أن فترة الانقطاع الطويلة عن التطور التدريبي أدت إلى حدوث فجوة كبيرة، مؤكداً أن الاتحاد يحاول تقليص هذه الفجوة تدريجياً من خلال الخطوات التي بدأ بتنفيذها، وفي مقدمتها إقامة الدورات التدريبية وتأهيل الكوادر في مختلف المحافظات.
وختم بجبوج بالتأكيد على أهمية استمرار هذه الخطوات وتوسيعها، آملاً أن تسهم في تطوير واقع كرة اليد السورية وبناء قاعدة تدريبية قادرة على مواكبة التطور في اللعبة.