متابعة- الموقف الرياضي:
انتقلت المواجهة بين برشلونة وريال مدريد إلى أروقة القضاء، بعدما حُدّد يوم 25 نوفمبر المقبل موعداً لجلسة صلح بين النادي الكتالوني وفلورنتينو بيريز، على خلفية تصريحات لرئيس ريال مدريد بشأن قضية نيجريرا.
وكان برشلونة قد تقدم في يونيو الماضي بطلب لإجراء جلسة صلح قبل اللجوء إلى القضاء، اعتراضاً على تصريحات لبيريز اتهم فيها النادي الكتالوني بالفساد وإثراء الحكام والاستفادة من قراراتهم، في سياق حديثه عن القضية.
وتُعقد الجلسة في محاكم مدريد، وتُعد خطوة تسبق إمكانية تقديم برشلونة شكوى جنائية ضد بيريز بتهمة القذف. ووفقاً للتقارير الإسبانية، يطالب النادي بالتراجع عن التصريحات محل الخلاف، وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق، قد ينتقل الملف إلى مرحلة قضائية جديدة.
وتعود قضية نيجريرا إلى المدفوعات التي قدمها برشلونة على مدار سنوات لشركات مرتبطة بخوسيه ماريا إنريكيز نيجريرا، نائب رئيس اللجنة الفنية للحكام سابقاً. ويخضع الملف للتحقيق القضائي في إسبانيا، مع استمرار الجدل حول طبيعة الخدمات التي قدمتها الشركات للنادي وما إذا كانت المدفوعات هدفت إلى التأثير في التحكيم.
ويؤكد برشلونة أن المدفوعات كانت مقابل تقارير واستشارات فنية تتعلق بالحكام، وينفي شراء أي قرارات تحكيمية. وفي المقابل، يواصل ريال مدريد، الذي انضم إلى القضية بصفته طرفاً مدعياً، مطالبته بكشف حقيقة تلك المدفوعات والغرض منها.
وبذلك، لا تبدو قضية نيجريرا محصورة في التحقيق الأصلي فقط، بعدما تحولت تصريحات بيريز عنها إلى نزاع قانوني مستقل بين رئيسي قطبي الكرة الإسبانية، بانتظار ما ستسفر عنه جلسة 25 نوفمبر.