الموقف الرياضي:
خطف المدرب الفرنسي زين الدين زيدان الأنظار، ليلة أمس، باحتفاله المثير إثر تسجيل لاعبه “مايكل أوليسي” لهدف حاسم، ليكون سبباً مباشراً في تحقيق المنتخب الفرنسي لانتصاره الثاني تحت القيادة الفنية لـ “زيزو”.
وتصدرت ردة فعل زيدان أحاديث منصات التواصل الاجتماعي، لتعيد إلى الأذهان سلسلة من احتفالاته الشهيرة والعفوية بأهداف لاعبيه خلال مسيرته التدريبية. ولعل أبرز تلك اللقطات تفاعله التاريخي مع هدف النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في شباك يوفنتوس بمسابقة دوري أبطال أوروبا موسم (2017-2018)
كما يستذكر المتابعون احتفاله اللافت مع الظهير البرازيلي مارسيلو، إثر تسجيل الأخير هدفاً في مرمى باريس سان جيرمان خلال الموسم ذاته من البطولة القارية
وتعكس ردة فعل زيدان الحماسية على هدف أوليسي، حجم الطموحات والتعطش الكبير لتحقيق إنجازات جديدة رفقة منتخب بلاده.
وتأتي هذه الحماسة مضاعفة خاصة وأن المدرب الفرنسي انتظر طويلاً وتجاوز عدة محطات قبل أن يتم الإعلان رسمياً عن توليه منصب المدير الفني لـ “الديوك”، ليبدأ رحلة البحث عن الألقاب الدولية.