متابعة: أنور الجرادات
تعيش كرتنا المحلية حالياً على وقع أزمة كبيرة تضرب جنباتها، بعدما تسببت قرارات صادرة عن اتحاد الكرة بمضمون دعوة ممثلي أعضاء الجمعية العمومية للاتحاد في إثارة موجة من الغضب الشديد لدى عدد كبير من الأندية وجماهيرها. وآخر هذه القرارات، القاضي بدعوة أندية الدرجة الثانية الصاعدة للدرجة الأولى، اعتبرته الأندية مخالفاً للنظام الأساسي المعمول به في اتحاد الكرة حسبما جاء في البيانات الصادرة عنها.
وفي آخر قرار أصدره اتحاد الكرة وحصلت عليه صحيفة «الموقف الرياضي»، ويفيد بدعوة ممثلين جدد لحضور الجمعية العمومية للاتحاد في اجتماعه القادم، جاء نص القرار حرفياً:
”بناءً على كتابنا رقم / 897 / تاريخ 2026/07/04 المتضمن دعوة ممثلي الأندية واللجان الفنية والروابط لانعقاد الجمعية العمومية العادية للاتحاد السوري لكرة القدم يوم الثلاثاء الموافق في 2026/08/18، وبعد انتهاء الدور النهائي من مسابقة رجال الدرجة الثانية، نبين لكم أفضل 8 أندية من أندية الدرجة الثانية حسب نتائج الدور النهائي للمسابقة والتي يحق لها ترشيح مندوب واحد ممثل عنها لحضور الجمعية العمومية العادية وهي:
نادي السلمية، نادي خالد بن الوليد، نادي سراقب، نادي محافظة دمشق، نادي جبل الزاوية، نادي جيش حلب، نادي الشباب، نادي تفتناز.”
وتتفاعل فصول أزمة دعوة أعضاء العمومية بخطوات مفاجئة يقوم بها اتحاد الكرة، من بينها عملية اختيار الأعضاء الأصلاء الذين يحق لهم التصويت ومناقشة التعديلات في حال تم طرحها للمناقشة والتصويت عليها.
ومن المؤكد أن موجة الغضب ضد قرارات اتحاد الكرة في اختيار ممثلين جدد لحضور الجمعية العمومية لن تتوقف عند هذا الحد، حيث يسود الاعتقاد بقوة أن هناك اعتراضات أخرى في الطريق، وأن أعضاء بالجمعية العمومية سيعلنون اعتراضهم وسيناقشون في مقترحاتهم ماهية وضوابط ومعايير اختيار الأعضاء الأصلاء الذين يحق لهم الحضور وبالتالي المناقشة والتصويت، وهذا ما سيجعل اتحاد الكرة في ورطة كبيرة تحتم عليه إعادة النظر في مواقفه المتشددة والاستماع لمطالب الجمعية العمومية.