متابعة- خديجة ونوس:
تواصل رياضة الكاراتيه في محافظة درعا تأكيد حضورها القوي على الساحة المحلية، مع نتائج لافتة تعكس حجم العمل المبذول والقاعدة الواسعة التي ترتكز عليها اللعبة في المحافظة.
وضمن خطة إدارة ألعاب القوة في وزارة الرياضة والشباب لتوسيع قاعدة المنتخبات الوطنية وتعزيز مراكز التجمع في المحافظات، افتتح الاتحاد السوري للكاراتيه مركزاً لتجمع المنتخب الوطني في درعا، تقديراً للنتائج المتميزة التي تحققها منتخباتها بمختلف الفئات العمرية، وآخرها إحراز المركز الثالث في بطولة الجمهورية للأندية والبيوتات الرياضية التي أقيمت في اللاذقية، بسبع ميداليات (4 ذهبيات و3 برونزيات).
قاعدة واسعة وانتشار كبير
تحظى اللعبة بشعبية كبيرة في درعا، حيث تشهد إقبالاً ملحوظاً من الأطفال والناشئين، لما تقدمه من قيم الانضباط وتعزيز الثقة بالنفس.
وتنتشر مراكز التدريب في معظم مدن وبلدات المحافظة، من درعا إلى الصنمين ونوى وداعل ونصيب وبصرى الشام وتل شهاب، ما يعكس حضوراً واسعاً وقاعدة بشرية واعدة.
تاريخ غني وإنجازات مستمر
تمتلك كاراتيه درعا سجلاً حافلاً بالإنجازات على المستويين المحلي والخارجي، وأسهم في بنائه عدد من المدربين والخبرات الذين تركوا بصمة واضحة في تطوير اللعبة، ما جعلها واحدة من أبرز الألعاب الفردية في المحافظة.
تحديات تعيق التطور
ورغم هذه النجاحات، تواجه اللعبة عدة صعوبات، أبرزها غياب صالة مخصصة تليق بتاريخ الكاراتيه في درعا، إضافة إلى ضعف دعم الأندية، وعدم توفر الحوافز المادية والمعنوية للاعبين والمدربين، رغم الجهود الكبيرة التي تُبذل في التدريب وإعداد الأبطال.
مطالبة بالدعم
وفي تصريح لصحيفة الموقف الرياضي، أكد المدرب والحكم الوطني معتز أبو عليقة أن الكاراتيه في درعا تمتلك طاقات بشرية مميزة وكوادر خبيرة، لكنها بحاجة إلى دعم حقيقي يواكب حجم الإنجازات، داعياً الجهات المعنية إلى توفير بيئة مناسبة للاستمرار في صناعة الأبطال ورفع اسم المحافظة في مختلف المحافل.