حسن ديواني: تجمع الأمل لكرة اليد كشف عن مواهب واعدة رغم التحديات المالية

متابعة – مالك صقر:

اختتمت في محافظة حمص منافسات مرحلة الذهاب من تجمع كرة اليد لفئة الأمل، بمشاركة 8 أندية، وسط ظروف متباينة فرضت نفسها على واقع البطولة، خاصة فيما يتعلق بالدعم المالي الذي تقدمه إدارات الأندية، والذي اختلف بشكل واضح من نادٍ إلى آخر، وانعكس بدوره على المستوى الفني للفرق مع المشاركة.

ورغم هذه التحديات، والتي دفعت بعض الأندية للانسحاب نتيجة عدم توفر السيولة المالية، فإن التجمع أفرز عدداً من المواهب الواعدة، لا سيما في صفوف الأندية الحديثة المشاركة مثل النبك ودير عطية، ما يعكس وجود قاعدة جيدة يمكن البناء عليها مستقبلاً.

وفي حديث خاص لصحيفة الموقف الرياضي أكد عضو اتحاد كرة اليد، حسن ديواني، أن التجمع حمل العديد من الإيجابيات، مشيراً إلى الاهتمام الكبير من قِبل الكوادر الفنية باللاعبين من الناحية الفنية، وهو ما ساهم في ظهور مستوى جيد ووجوه شابة مبشرة.

وأوضح ديواني أن دمج الفئات العمرية من مواليد 2006 و2008 كان له دور مهم في إنجاح التجمع، حيث أتاح فرصة الاحتكاك وتطوير المستوى، لافتاً إلى أن بعض الأندية أثبتت حضورها بشكل واضح خلال المنافسات.

وفيما يتعلق بانسحاب نادي الجزيرة، وصف حسن ديواني ذلك بالخسارة الكبيرة، مؤكداً أن هذا الغياب حرم لاعبين مميزين من فرصة الظهور والمشاركة، بسبب الضائقة المالية التي يعاني منها النادي.

وأشار إلى أن اتحاد كرة اليد يعمل على دمج اللاعبين ضمن خطة إعداد منتخب وطني قادر على المنافسة على المستوى الآسيوي والدولي لهذه الفئات العمرية، مؤكداً أن تحقيق هذا الهدف يتطلب توفير معسكرات تدريبية ومشاركات خارجية بدعم من الوزارة.

وبيّن ديواني أن دوري الأمل يختلف في نظامه عن دوري الرجال، حيث يُلعب بنظام الذهاب والإياب مع احتساب النقاط، وذلك بناءً على مقترحات الأندية وموافقتها، في حين يُقام دوري الرجال بنظام مختلف يتضمن مراحل “دور الستة” و”دور الأربعة”.

وختم حسن ديواني حديثه بالإشارة إلى أن الاتحاد كان يسعى لزيادة عدد المباريات بهدف تطوير اللعبة، إلا أن ضعف الإمكانيات المالية لدى الأندية، إلى جانب تركيز الدعم على لعبتي كرة القدم وكرة السلة، شكّل عائقاً أمام تنفيذ هذه الخطط.

المزيد..
آخر الأخبار