متابعة مالك صقر:
انطلقت، أمس الخمي،س مباريات مرحلة الإياب من الدوري السوري للسيدات لكرة اليد، بمواجهة جمعت النبك ومحردة في صالة نادي محردة، ضمن منافسات تقام بنظام الدوري خلال الفترة الممتدة من 9 نيسان حتى 8 أيار المقبل.
وشهدت المباراة فوز سيدات النبك على محردة بنتيجة 24-23، في لقاء اتسم بالندية والإثارة حتى الثواني الأخيرة، قبل أن يتحول إلى محور جدل واسع بسبب قرار تحكيمي بإلغاء هدف لمحردة في اللحظة الأخيرة من المواجهة.
وأثار القرار اعتراض لاعبات محردة والجهاز الفني والجمهور، إذ أكد مدرب الفريق حيدر نجار للموقف الرياضي أن التحكيم كان نجم المباراة، معتبراً أن فريقه حُرم من التعادل على أقل تقدير، مشيراً إلى تقديم اعتراض رسمي لاتحاد اللعبة بعد مراجعة اللقطة عبر الفيديو، التي قال إنها أظهرت تسجيل الهدف قبل صافرة النهاية.
وأوضح نجار أن فريقه قدّم موسماً كاملاً من العمل، قبل أن تحسم المباراة بقرار تحكيمي في اللحظة الأخيرة، لافتاً إلى وجود أخطاء تحكيمية أخرى خلال اللقاء، بينها حالة طرد لم تُحتسب.
في المقابل، اعتبرت مدربة النبك أروى كسار أن المباراة كانت قوية ومتكافئة بين الفريقين، مشيرة إلى أن النبك نجح في التقدم بفارق ثلاثة أهداف في الدقائق الأخيرة قبل أن ينهي اللقاء بفارق هدف واحد، مؤكدة احترامها لفريق محردة وجمهوره، ومباركة لفريقها هذا الفوز المهم في بداية مرحلة الإياب.
من جهته، أوضح رئيس لجنة الحكام في كرة اليد غسان حنيش للموقف الرياضي أن الهدف الملغى خضع لمراجعة دقيقة أكثر من مرة، وتبين أنه سجل خارج الزمن القانوني للمباراة، مشيراً إلى أن المادة التاسعة من القانون الدولي تنص على ضرورة عبور الكرة بكامل محيطها خط المرمى قبل انتهاء الوقت حتى يحتسب الهدف.
وأضاف أن الحكم الميقاتي ومراقب المباراة أعلنا نهاية الوقت قبل مغادرة الكرة يد اللاعبة، ما يجعل القرار التحكيمي صحيحاً وفق القانون.