مصعب محمد: ملامح المنافسة اتضحت والمشاكل التنظيمية حاضرة

متابعة – محمد رجوب:

قدّم المدرب مصعب محمد قراءة شاملة لمرحلة الذهاب من الدوري السوري في تصريحات خاصة للموقف الرياضي، مؤكداً أن البداية شهدت اندفاعاً كبيراً من جميع الفرق لتحقيق أكبر عدد ممكن من النقاط، قبل أن تتضح الصورة تدريجياً بعد مرور أربع إلى خمس جولات.

وأشار مصعب محمد إلى أن ملامح المنافسة بدأت بالظهور مبكراً، حيث برزت الفرق التي تملك القدرة على المنافسة على اللقب، مقابل فرق أخرى استقرت في المنطقة المتوسطة، وأخرى تحاول تثبيت أقدامها في الدوري الممتاز.

وأضاف أن هذا التباين انعكس على الأداء، إذ لجأت بعض الفرق للعب بأسلوب “تحصيل النقاط”، فيما نجحت فرق أخرى في الجمع بين الأداء والنتيجة، وهو ما نال رضا الجماهير بشكل عام.

وعن هوية الفرق المرشحة للمنافسة، اعتبر أن أهلي حلب والوحدة وحمص الفداء، إضافة إلى الكرامة، تملك الحظوظ الأكبر في سباق اللقب، مشيراً إلى أن بقية الفرق قد لا تكون قادرة على تقديم منافسة قوية في مرحلة الإياب.

كما لفت إلى أن بعض الأندية مثل حطين مرشحة لتقديم مستوى أفضل في الإياب، في حين ستبقى فرق أخرى ضمن الإطار المتوسط، مؤكداً في الوقت ذاته أن هناك أندية تعمل وفق تخطيط واستراتيجية واضحة، ما قد ينعكس إيجاباً على نتائجها في المراحل المقبلة وعلى المدى البعيد.

وفي تقييمه العام، لم يغفل مصعب محمد الجوانب السلبية، حيث أشار إلى وجود نتائج كبيرة في بعض المباريات تعكس تفاوتاً واضحاً في المستوى، إضافة إلى قلة المباريات القوية فنياً حتى بين فرق المقدمة.

كما انتقد تأثير أرضيات الملاعب على جودة الأداء، معتبراً أنها أحد أبرز العوائق أمام تقديم كرة قدم أفضل.

وتطرق أيضاً إلى بعض الإشكاليات التحكيمية والتنظيمية، لافتاً إلى وجود أخطاء أثرت على سير بعض المباريات، إلى جانب ضعف في التنظيم من حيث دخول الجماهير، والجوانب الأمنية، والخدمات داخل الملاعب، وهي أمور تحتاج إلى معالجة جدية.

وختم المدرب مصعب محمد حديثه بالتأكيد على ضرورة إجراء مراجعات شاملة على مستوى التنظيم والتحكيم والبنية التحتية، معرباً عن أمله في أن يتم تلافي هذه السلبيات خلال المرحلة القادمة، للوصول إلى دوري أكثر جودة ونجاحاً على كافة المستويات.

المزيد..
آخر الأخبار