طارق جبان يقود نادي الجيش إلى احتلال المركز السادس.. طفرة مؤقتة أم نقلة نوعية؟

متابعة – أنور الجرادات:

شهد نادي الجيش تحولاً واضحاً منذ تولي المدرب طارق الجبان المهمة الفنية، حيث تمكن الفريق من الصعود من المراكز الأخيرة إلى المركز السادس في جدول الدوري، في خطوة أثارت التساؤل حول ما إذا كانت هذه النتائج مجرد طفرة مؤقتة أم نقلة نوعية حقيقية في مسيرة الفريق.

أبرز ما حققه الجبان

أرسى الجبان عقلية الانتصارات لدى اللاعبين، وزرع فيهم الإيمان بقدرتهم على تغيير الواقع عبر الفوز. كما ركز على العمل الجماعي، وتحليل الخصوم، واختيار أفضل الخيارات الهجومية للوصول إلى المرمى، مع البحث الدائم عن حلول تكتيكية في الثلث الأخير من الملعب.

كما حرص المدرب على تعزيز الثقة والإصرار لدى اللاعبين، وحثهم على القتال في كل مباراة لتحقيق أفضل مركز ممكن، مع التركيز على اختيار “الأجهز” من اللاعبين للتعامل مع الصعوبات التي تواجه الفريق، خصوصاً أمام فرق الدفاع الصلب.

 

تأثير المدرب بين الخبراء والمتابعين

يرى خبراء كرة القدم أن تأثير المدرب لا يتجاوز عادة 30% من ناتج الفريق، بينما يتحمل اللاعبون نسبة 70% من النتائج. لكن في حالات محددة، يمكن أن يكون للمدرب بصمة قوية وواضحة منذ أول لحظة يتولى فيها القيادة، وهو ما يراه المتابعون مع نادي الجيش حالياً، حيث بدا تأثير الجبان محسوساً في كل مباراة.

الأداء والنتيجة.. أيهما الأهم؟

يؤكد المدرب والجماهير على أن الأداء الجميل يجب أن يقود دائماً إلى نتائج إيجابية، وأن ما دون ذلك استثناء لا يُقاس عليه.

وبالنسبة لنادي الجيش، النتائج الإيجابية منذ وصول الجبان تجعل السؤال حول طفرة مؤقتة أم نقلة نوعية أكثر إلحاحاً، لكن المؤشرات الأولى تميل إلى أن البصمة الفنية قد تكون أكثر استدامة من مجرد تأثير مؤقت.

المزيد..
آخر الأخبار