متابعة – زياد الشعابين:
تُعد محافظة حمص الأساسيّة للعبة في سوريا، رغم الصعوبات التي تواجهها، وما حصولها على المركز الثالث في بطولة الجمهورية للناشئين والناشئات، إلا دليل على مكانة حمص كقوة فنيّة، وأنها قادرة على المُنافسة والتتويج في أي وقت، حيث كانت قادرة على أن تكون بالمركز الأول أو الثاني لولا (الدراسة) الامتحانات التي قدمها اللاعبون.

معوقات كبيرة ..
ومن خلال المتابعة نرى أن قوى المحافظة تعاني حالياً من ضعف في فئة الذكور نتيجة غياب المدرب محمد رامي الحسامي (بسبب مرضه) ما تسبب في تراجع، وتوقف العديد من اللاعبين عن التدريب، خصوصاً في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة، وقلة اهتمام الأندية باللعبة، إضافة إلى فقدان البنية التحتية الأساسيّة، فلا يوجد مضمار أو ملعب صالح لتدريبات الجري والرمي والوثب، وعدم توفر وسائط نقل للمشاركة في بطولات الجمهورية، وهناك نقص حاد في الأدوات التدريبيّة والدعم المالي من الأندية، التي لا تقدم الحوافز للاعبين الأوائل ومدربيهم.
أسماء واعدة
وكما ذكرنا أعلاه، فإن اللعبة هي في مقدمة المحافظات الأخرى، وربما حمص المحافظة الوحيدة، التي قدمت لاعبات بطلات جاهزات لكل بطولة ومنافسة ( بقيادة المدرب باسم حسن للفتيات وهيثم صالح للفتيان).
ومن أبرز اللاعبات اللواتي سيكون لهن حضور: غزل عثمان وبتول الدبس (ضمن صفوف المنتخب) إضافة إلى : سارة ديب – ميس الأخرس – يولا مصطفى – جوري يوسف – شهد خليل – شهد العلي – رقية محمد – ريم حسن – شهد العبد الله – نايا ناصر – مايا بروش، أما على صعيد الذكور، فيبرز اسم كل من حسام البياعي (منتخب) ومحمد البياعي وشهم السباعي.
هذه الأسماء لديها طموح كبير، وتتطلع إلى تحقيق نتائج مميزة في البطولات، وإعادة أم الألعاب في حمص إلى موقعها الريادي على مستوى سوريا.