ما سر استقالة رئيس نادي الطليعة ؟

حماة – فراس تفتنازي: لأن جمهور فريق رجال كرة الطليعة قد فوجئ مع بداية الأسبوع الماضي بقيام رئيس النادي عبد الكريم سبسبي بتقديم استقالته لأسباب وصفها بالخاصة وذلك بعد الانتهاء فورا من اجتماعه مع أعضاء إدارة النادي بحضور كبار رجال الأعمال والداعمين للنادي وكان هذا الاجتماع بمثابة اجتماع خاص لإنقاذ أوضاع النادي وبشكل خاص الفريق الأول لكرة القدم، فما السر الحقيقي لاستقالة رئيس النادي ؟ وهل جاءت هذه الاستقالة كمبادرة طيبة من رئيس النادي لإتاحة الفرصة لأجل فتح الباب أمام إدارة جديدة يتم التوافق عليها خلال المؤتمر الانتخابي للنادي بحيث تكون هذه الإدارة قادرة على إنقاذ النادي من الأوضاع الصعبة التي مر بها وخاصة من ناحية الضائقة المادية ؟!


‏‏‏


الهدف الأساسي‏‏


رئيس نادي الطليعة المستقيل السيد عبد الكريم سبسبي أجاب وبكل شفافية عن أسباب هذه الاستقالة بالقول: بالأساس انا عندما استلمت رئاسة النادي منذ عدة أشهر سابقة أعلنت أن استلامي لرئاسة النادي جاء تلبية لرغبة محبي النادي خاصة بعد أن كان النادي يعاني من فترة عدم استقرار إداري وقد وافقت على استلام الإدارة بشكل مؤقت ريثما يتم التوافق على إدارة متكاملة قادرة على توفير الدعم المعنوي ودعم النادي فهو بأمس الحاجة له لتسيير كافة الألعاب خاصة الفريق الأول للرجال بكرة القدم والذي هو على أبواب المشاركة في الموسم القادم من الدوري السوري الممتاز.‏‏


اجتماع إنقاذي‏‏


ولكن بعد أن توقفت عجلة التمارين التدريبية لفريق رجال كرة النادي بسبب الضائقة المادية ( والكلام للسبسبي ) كان لا بد من عقد اجتماع انقاذي بشكل عام حيث ضم الاجتماع أعضاء إدارة النادي مع كبار رجال الأعمال والداعمين الراغبين بدعم النادي مادياً وإنقاذه من المحنة المالية التي مر بها سابقا وبعد هذا الاجتماع أعلنت استقالتي لأتفرغ لأعمالي الخاصة بعد الاطمئنان على نتائج هذا الاجتماع الإيجابية والتي تصب في مصلحة النادي ولإتاحة المجال أمام من يرغب بالانضمام إلى الإدارة الجديدة التي سيتم انتخابها في المؤتمر الانتخابي للنادي.‏‏


عودة الفريق للتمارين‏‏


يذكر أنه بعد هذا الاجتماع وتحديدا يوم الأحد الماضي عاد فريق الرجال الكروي الأول إلى تمارينه المعتادة بقيادة المدرب عمار شمالي وقد شهدت هذه العودة متابعة جماهيرية عالية من قبل مشجعي الفريق الذين يأملون أن يدخل فريقهم مباريات الدوري القادم بقوة كبيرة.‏‏

المزيد..