وقفة..   نافذة وقول

النافذة تتعلق بمنتخبنا الأول لكرة السلة الذي لعب حتى الآن أربع مباريات في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم وخسر مرتين أمام الأردن وخسر أمام لبنان وفاز على الهند،


وسيلعب في النافذة التالية أمام الهند أيضاً، ولما كان نظام البطولة نظام التصفيات يقضي بأن يتأهل ثلاثة فرق من المجموعة إلى الدور الثاني فهذا يعني أن منتخبنا يكفيه فوز جديد على الهند ويكون حكماً في الدور الثاني من التصفيات وسيكون فاعلاً، وجمهورنا يتابع هذا الحضور السوري، لكن هناك بعض الملاحظات، فمنتخبنا حتى الآن ورغم المدرب الأجنبي واللاعب المجنس مازال يعاني أمام الأردن ولبنان ولابد من معالجة هذا الأمر إن لم يكن من أجل هذه المرحلة فمن أجل مراحل قادمة، إذ من غير المقبول أن نبقى تحت رحمة الخسارة من الأردن ولبنان خاصة وأن لسنوات سابقة بعيدة نوعا ما كنا نفاخر بحضورنا العربي ولبعض حضورنا الآسيوي على صعيدي الأندية والمنتخبات.‏


في العموم التأهل أفضل من الخروج من المولد بلا شيء، وقد تتحسن الأمور في الدور الثاني وعندها لكل حادث حديث، ومن شأن عشاق كرة السلة وقتها أن يفرحوا لمنتخب جديد له شخصيته.‏


أما القول فهو الذي سمعناه وفيه أن بعض الأندية اعترضت لاتحاد كرة القدم على تأجيل مباريات كانت مقررة على جدول المسابقة وهذه المباريات تخص فريقي الجيش والوحدة كونهما يلعبان في كأس الاتحاد الآسيوي، اتحاد الكرة يرى أن من واجبه إعطاء فرصة للناديين من أجل مشاركة أفضل ونتائج أحسن وفي هذا الدور ولا مانع من أجل ذلك من تأجيل مبارياتهما، والأندية المنافسة على اللقب ترى في هذا التأجيل حالة غير مستحبة بالنسبة لها وأن الأمور بالدوري سوف تظهر والنتائج قد تحدد الهابطين وبالتالي يدخل الوحدة والجيش إلى الساحة من جديد وهما في راحة ورؤية سديدة.‏


نحن نرى كمحايدين أن اتحاد الكرة يستطيع أن يوفّق بين الجميع إذا عقد اجتماعاً لرؤساء الأندية أو مديري الكرة في الأندية وفي هذا الاجتماع يتم الاتفاق على نقاط التقاء يرضى بها الجميع ووقتها لن يكون هناك اعتراض ولا من يحزنون.‏


عبيــر علــيa.bir alee @gmail.com‏

المزيد..