رغم تدني مستوى كريستيانو رونالدو في بطولة أمم أوروبا الأخيرة وربما بسبب الإصابة التي ألمت به مع نهاية الموسم، إلا أنه خرج بالعديد من المكاسب التي تقربه من جائزة الكرة الذهبية.
بتسجيله بمرمى المجر في المباراة الأمتع خلال دور المجموعات والتي انتهت بثلاثة أهداف في كل شبكة، أضحى أول لاعب بتاريخ البطولة يسجل في أربع بطولات، وحدث ذلك أعوام 2004 و2008 و2012 إضافة للبطولة الأخيرة.
وعندما شارك في المباراة الثانية أمام النمسا في المباراة العقيمة التي انتهت كما بدأت اعتلى قائمة أكثر اللاعبين البرتغاليين تمثيلاً للمنتخب ورصيده الحالي 133 مباراة متقدماً على لويس فيغو بست مباريات، وغصته في تلك المباراة أنه أهدر ركلة جزاء، بيد أنه رب ضارة نافعة، فلو سُجلت لذهبت البرتغال نحو الطريق الشائك بمواجهة منتخبات أقوى وأخبر.
وعندما سجل بمرمى منتخب ويلز في نصف النهائي في المباراة التي انتهت بهدفين برتغاليين، رفع عدد أهدافه في النهائيات إلى تسعة أهداف متساوياً مع الفرنسي ميشيل بلاتيني هداف يورو 1984ولكن رونالدو لعب 1739 دقيقة مقابل 480 دقيقة لميشيل بلاتيني.
وللإيضاح أيضاً فقد احتاج بلاتيني إلى خمس مباريات فقط خلال يورو 1984 ليسجل تسعة أهداف، بينما رونالدو شارك في أربع بطولات ولعب 21 مباراة.
ويبقى امتياز بلاتيني أنه اللاعب الوحيد ححتى اللحظة الذي يسجل من المباراة الأولى وحتى النهائية في العرس الكروي الأوروبي.
وعندما شارك كريستيانو أمام المجر في ختام دور المجموعات كان يخوض مباراته السابعة عشرة كرقم قياسي في النهائيات القارية، ولكنه مع نهاية البطولة أنجز إحدى وعشرين مباراة ليصعب المهمة على من يأتي بعده، ولا نستبعد أن يكون رونالدو حاضراً حينها رافعا شعار تسجيل هدف واحد.