المدربون في ميزان النقد فرناندو سانتوس كسب الرهان

أخذ سلك المدربين حيزاً واسعاً في بطولة أمم أوروبا الأخيرة، فمنهم من خرج بخفي حنين فاقداً منصبه ومنهم من فرض الاحترام قبل رحيله ومنهم من خرج بطلاً قومياً ومنهم من أخفق في تحقيق لقب يجعله بمنزلة الأساطير.

fiogf49gjkf0d


الخائبون‏‏


الخائب الأبرز مدرب منتخب إنكلترا هودجسون الذي قدم استقالته ولا شك أن الخروج على يد منتخب آيسلندا في دور الستة عشر وصمة عار بحق الكرة الإنكليزية توازي وصمة العار التي لحقت بها في مونديال 1950 عندما خسرت أمام الولايات المتحدة يومها،‏



والملاحظ أن المنتخب الإنكليزي حقق العلامة الكاملة في التصفيات ولكنه لم يحقق سوى فوز وحيد في النهائيات على حساب ويلز تحقق في الوقت بدل الضائع، ومع ذلك لم يتصدر منتخب إنكلترا مجموعته.‏‏


مدرب منتخب إسبانيا ديل بوسكي توسمت به جماهير الماتادور علّه ينسيها ويلات الخروج من دور المجموعات للمونديال المنصرم على اعتبار أنه خبير بأجواء البطولة وهو المدرب البطل لنسخة 2012 ولكن منتخبه ظهر استمراراً لشكله المونديالي فكان دور الستة عشر حده الأقصى.‏‏


المدرب البلجيكي فيلموتس امتلك كتيبة تنبأ لها النقاد بالتتويج إلا أن ربع النهائي كان الحد الأعظمي وهذا إخفاق بكل المقاييس.‏‏


مهما يكن من حال فإن المدرب الألماني لوف كان مطلوباً منه لعب دور البطولة وهو المكان الطبيعي للألمان، فأخفق في إضافة اللقب القاري على غرار ما فعل الألماني الأسبق هيلموت شون، وصحيح أن المنتخب الفرنسي ظهر مقبولاً إلا أن الوصافة لم تكن معقد الأمل، وبالتالي أخفق المدرب ديشان في الريادة التي حققها كلاعب عام 2000 فبقي الألماني بيرتي فوغس يغرد خارج السرب.‏‏


الفائزون‏‏


لا فائز أكبر من المدرب البرتغالي فرناندو الذي ربح الرهان بأسلوبه الدفاعي، وما دام بلغ المأرب فلن يلتفت أحد للأداء المقيت لأن صنع الحدث، واللاعب الذي راهن عليه في النهائي كان عند حسن الظن وهو إيدر مسجل الهدف.‏‏


مدرب منتخب ويلز كريس كولمان استحق الاحترام وهو من المدربين الذين استحقوا المديح والثناء في اليورو، ورغم أن الطيان لا يقتنعون إلا بالألقاب إلا أن المدرب كونتي المغادر للملاعب الإنكليزي أجبر الصحافة الإيطالية على احترامه وهي التي هاجمته قبل البطولة.‏‏


ولا ننسى ان مدرب منتخب ايسلندا السويدي لاغرباك فرض الاحترام ايضا بتقديمه منتخبا لايهاب احدا ويلعب من اجل المتعة.‏‏

المزيد..