شاكر: مدينة تشرين تضج بالحياة..

متابعة- م المرحرح:تعد المدن الرياضية واحات صيفية بامتياز يجد فيها عشاق الرياضة من مختلف الاعمار ،وخاصة الأطفال ،ما يصبون إليه من تحقيق المتعة والفائدة…

fiogf49gjkf0d


وهنا تأتي المدارس الرياضية المختلفة لتستوعب هذه الرغبات والمواهب سواء في السباحة أو العاب القوة والكرات،‏



ولعل مدينة تشرين الرياضية تمثل نموذجا متميزا في هذا المجال حيث مدرسة السباحة تستقطب عددا كبيرا جدا من الأطفال الراغبين بتعلم السباحة وإتقانها مما يشكل فسحة لاكتشاف المواهب أيضا..‏‏


حول واقع المدارس الصيفية وأمور أخرى تهم مدينة تشرين أكد السيد حسين شاكر بان المدينة أشبه بخلية نحل وهي تستقطب العديد من الرياضيين على اختلاف ألعابهم وأنشطتهم إضافة إلى الأنشطة الاعتيادية للمنتسبين والمنتخبات،فالسباحة لم يعد هناك مكان واحد لوافد جديد (واضطررنا لإيقاف التسجيل في مدرسة السباحة نظرا للعدد الكبير)وهناك مدارس لباقي الألعاب الأخرى التي باتت تمارس على مدار الساعة وفق تنسيق ومتابعة من القائمين على المدينة ،ووفق توجيهات القيادة الرياضية التي تحاول دائبة تذليل أية صعوبات قد تحدث.‏‏


وأضاف شاكر:نسعى في المدينة إلى تامين كافة مستلزمات التدريب والأنشطة المتنوعة بتوفير البنية التحتية الملائمة والمناسبة وتهيئة المرافق الخدمية لاستيعاب هذه الأعداد الكبيرة وكل يعمل حسب اختصاصه وقدرته ولا يألوا جهدا في هذا العمل لخدمة الرياضيين والمنتخبات الوطنية.‏‏

المزيد..