متابعة: ملحم الحكيم:لم تنته فعاليات اولمبياد ساخا بعد فمن المقرر ات تعود بعثتنا المشاركة فيه في 17 من الشهر الحالي ،
الا ان مهمة ملاكينا انتهت وخرجت قبضاتنا من المنافسات دون رصيد يذكر بعد ان خسر جميع ملاكمينا نزالتهم من الدور الاول ليلقوا على الفور،كما العادة ، اسباب خسارتهم على التحيز التحكيمي الذين لم يجدوا لتداركه سبيلا، فما حقيقة الامر؟
|
|
ولماذا خسر ملاكمونا ؟ وقد وضع عليهم الاتحاد اماله بتحقيق نتيجة ترضي القبضات، على اختلاف فئاتها،التي لم تر طيلة الموسم الجاري وميض المعادن، بل وخسرت رصيدها في ساخا حيث لنا فيه ميدالية برونزية حملها الملاكم احمد غصون الاولمبياد الماضي.
ظلم تحكيمي
المدرب المرافق ميسر سعد عزى في اتصال هاتفي الى ان اسباب خسارة جميع ملاكمينا هو الظلم التحكيمي الواضح وان ملاكينا قدموا مستويات فنية رفيعة يستحقون الفوز من خلالها واضاف ان غياب الجانب التحكيمي وعدم وجود حكم مرافق للبعثة سمح للحكام التلاعب بنتيجة لاعبينا على هواهم دون رادع او خشية من احد،
بحاجة للخبرة
بدوره عيسى النصار رئيس اتحاد الملاكمة قال: المستوى الفني، الفردي، للاعبينا ممتاز جدا ولكن جميع ملاكمينا المشاركين تنقصهم الخبرة لنقص الاحتكاك مع منافسين حقيقين وهذا السبب الحقيقي وراء خسارتهم فهي مشاركتهم الخارجية الاولى في حين ان المشاركين الاخرين متخمين بالمعسكرات الخارجية واللقاءات الرسمية مع منافسين كثر، لذلك بحسب النصار.. ان يصمد ملاكنا على الحلقة ويبقى واقفا على قدميه فيخسر بالنقاط امر مقبول ويبشر بالخير لمشاركات قادمة، ويضيف ما قاله السعد بالنسبة للتحكيم صحيح نوعا ما فوجود حكم مرافق للاعبين من شأنه ان يعزز ثقة اللاعب بقدراته وهذه ناحية اما الاخرى فيحد من التميز عند الحكام لانهم يخشون ان يبادلهم هذا الحكم التحيز للاعبي بلادهم ، ولقناعة النصار بقدرات لاعبينا وبان خسارتهم لنقص الخبرة والاحتكاك فقط طلب من المدرب ميسر سعد عدم التصرف بردات الفعل ويظهر الروح الرياضية العالية التي يتحلى بها السوري اينما حل وان يستغل تواجد اللاعبين في ساخا بين مجموعة فرق فيقيم معهم لقاءات رسمية وتدريبات مشتركة ويختلطوا مع مدربي الفرق الاخرى ولاعبيهم ما من شأنه اكساب ملاكمينا الخبرة ويكسر لديهم رهبة المنافس الحقيقي على الحلقة.
الخسارة ليست مفاجئة
ما قاله النصار عيسى والسعد ميسر صادق عليه رئيس مكتب العاب القوة المركزي طارق حاتم الذي قال: قدمنا كل ما نستطيع للمنتخبات المشاركة من معسكرات تدريبية وتجهيزات وغيرها تدريباتهم وتحضيراتهم مع اتحادات الالعاب التي اكدت جاهزيتهم من الناحية الفنية ولكن الخسارة لن تفاجئنا لاننا نعلم ما يحدث في البطولات وانا شخصيا وكونني ملاكما سابقا اعرف خفايا اللعبة واستطيع تقيم الاموروالحكم على مجريات نزالاتها ، ففي الالمبياد الماضي كنت متواجدا وتابعت نزالات الملاكمة وتحديدا نزال الملاكم احمد غصون حامل برونزية الاولمبياد والذي جمعه النزال مع ملاكم ساخا، فكانت كافة مجريات اللعب تشير بكل تأكيد الى فوز ملاكمنا الغصون ومع ذلك فاز ملاكم ساخا دون ان تسفر اعتراضاتنا المتلاحقة والمتكررة عن تعديل النتيجة وهي ببساطة حالنا اليوم، ليختم الحاتم قائلا: لكن رغم الخسارة لملاكينا، تعتبر مشاركتنا بحد ذاتها انجازا لانها تشير الى الكثير من الامور التي لا بد من توضيحها للعالم اجمع، اهمها ان بلدنا بخير وموجودة على الساحة الدولية وبان سورية ام حقيقية لكل ابنائها حريصة على مصالحهم وتتابع كل امورهم، فأن ترعى رياضيها وتواظب على تدريبهم واعدادهم للمحافل الدولية وأيصالهم لمنصات التتويج، فخير دليل على انها ترعى كل مواطنيها وتأمن كل احتياجاتهم ومطالبهم، وثالثها اننا من خلال مشاركتنا هذه ومن خلال تصرفات لاعبينا اوضحنا الوجه الحقيقي الراقي لأبناء بلدنا المحب للسلام، فالتصرفات والاخلاق العالية التي تحلوا بها واظهرونها اينما حلوا ومع من اختلطوا عكست ولا شك الكثير من الامور عن وجه المواطن السوري ومايمثله من عمق حضاري وانساني واجتماعي،وفي هذا رسائل وطنية لا بد ان ملاكمينا ومجمل ابطالنا قد اوصلوها للعالم الذي يجتمع اليوم في اولمبياد ساخا.
