متابع..متألقة رغم كل شيء

تعتبر رياضة الشرطة بمختلف ألعابها من أهم الرياضات التي تمثل الرياضة السورية في مختلف البطولات القارية والعربية والدولية كونها مصنعاً للأبطال ونجوم الرياضة


ورافداً للمنتخبات الوطنية لوجود الكوادر الفنية المختصة، ومازالت رياضة الشرطة تعطي إلى يومنا هذا، بل يمكن القول إنها تحتكر البطولات مثل كرتي اليد والطائرة للسيدات وبعض ألعاب القوة كالجودو والكاراتيه والتايكواندو والكيك بوكسينغ.‏


ولا يمكن إغفال كرة القدم اللعبة الشعبية الأولى، فناشئو النادي أبطال للمحافظة وينافسون مع شبابها على بطولة الجمهورية بالتوازي مع الفريق الأول الذي ينافس في الدوري الممتاز ويحافظ على موقعه بين فرق المقدمة بعد أن فرض وجوده واحترامه من خلال النتائج الايجابية والعروض التي قدمها رغم الظروف التي مر بها في مرحلة الذهاب من إصابات متكررة ومتعددة.‏


إن المتابع لهذه الإشراقات والاضاءات يرى أن هناك ألعاباً غابت عن رياضة الشرطة بعد أن كانت متقدمة ومنافسة خصوصا في ألعاب القوة، مثل المصارعة، وتراجع اللعبة فيها وهي الملاكمة التي دفعت الإدارة للبحث في أسباب التراجع وإعادة بنائها من جديد.‏


إن ما حققته رياضة الشرطة هذا العام وقبله في الأعوام المنصرمة خصوصاً خلال الحرب الكونية على بلدنا جاء بغياب أبسط مقومات الرياضة من صالات وملاعب حيث تلجأ إلى ملاعب الغير بكرة القدم وصالات القوة وبالعزيمة والإصرار نجحت (رغم المعاناة) وبقيت كعادتها منافسة وحاضرة ومتفوقة ومحتكرة للألقاب، وتأمل الكوادر الرياضية أن تزول هذه الغمة وهي في طريقها إلى الزوال وأن تعود صالاتها إلى وضعها الطبيعي كما كانت ليستمروا في تحقيق الإنجازات والألقاب.‏


زياد الشعابين‏

المزيد..