من المتوسط عادت مصارعتنا بست ميداليات من الذهب وثلاث من الفضة واثنتين من البرونز

متابعة – ملحم الحكيم: استحقت بعثة مصارعتنا العائدة من بطولة المتوسط بالجزائر لقاء وتكريماً من رئيس الاتحاد الرياضي العام الذي حرص على لقاء البعثة المشاركة فور وصولها،


مؤكداً أهمية الانجاز الذي يتزامن وانجازات بواسل جيشنا في الميدان وانتصاراته على الارهابيين في كل شبر من وطننا الحبيب، مقدراً الجهود التي بذلوها وإرادة الفوز التي يمتلكونها لرفع علم الوطن خفاقاً في الأعالي، فكان التكريم للأبطال اللعبة واداري بعثتها التي ترأسها عضو المكتب التنفيذي طارق حاتم يرافقه الحكم الدولي محمد الحايك والاداري محمد الفاعوري وللمدربين فراس الرفاعي للمصارعة الحرة ونوزت الصالح للمصارعة الرومانية ولللاعبين: احمد النكدلي – علي نشيواتي – فوزي الحسن – معاذ عبدلله – محمد فواز – عبد الكريم الحسن – ابراهيم الطباع – احمد خاناتي – عبدالله وحيد – محمد فداء الدين الاسطة – عمر صارم – احمد عضام، عادت ليل الثلاثاء الماضي وفي جعبتها 6 ميداليات من الذهب وثلاث من الفضة وميداليتان من البرونز اثر مشاركتها في بطولة المتوسط للمصارعة بالجزائر.‏‏



نتائج مشرفة‏‏


ومع المعدن الأكثر لمعاناً نبدأ حيث حقق المصارع عمر صارم ذهبية البطولة لفئة الناشئين وذهبية فئة الشباب، كذلك حقق المصارع فوزي الحسن ذهبية البطولة لفئة الناشئين شأنه في ذلك شأن المصارع محمد فواز الذي احرز ذهبية فئة الناشئين، كذلك كان الذهب من نصيب المصارع ابراهيم الطباع، فيما كانت الذهبية السادسة لفئة الشباب التي احرز ذهبها المصارع محمد فداء الدين الاسطة.‏‏


اما الفضة فجاء عن طريق المصارع عبد الكريم الحسن لفئة الشباب والرجال دون 23 عاما وللمصارع احمد خاناتي لفئة الشباب والمصارع علي نشيواتي لفئة الناشئين.‏‏


ليكون البرونز من نصيب المصارع احمد النكداي في بطولة المتوسط للناشئين وللمصارع عبدالله وحيد في بطولة المتوسط للشباب‏‏


أسباب عدة‏‏


النتائج هامة لعدة اسباب أولها غياب المعادن الثمينة عن مصارعتنا منذ اعوام طويلة وبنتائج اليوم يكون ابطال اللعبة قد أعادوا لها بعضاً من بريقها.‏‏


أما ثاني الاسباب فقوة البطولة التي جاءت بمشاركة اكثر من 100 لاعب لكل فئة يمثلون 11 دولة معروفاً عنها قوتها بالمصارعة وهي الجزائر البلد المستضيف والمغرب وتونس ومصر وفلسطين وصربيا واليونان وايطاليا وفرنسا والبرتغال اضافة الى سورية التي عزف نشيدها ورفع علمها خفاقاً لأكثر من مرة.‏‏


وثالثها أن المقدمات التي ذهبنا بها كفيلة بإحضار النتائج، فالاستعدادات للبطولة بدأت منذ كانون الثاني الماضي عبر معسكر تحضيري مغلق في الفيحاء شارك فيه اكثر من ستين مصارعاً تم انتقاء الأجهز منهم لإحضار النتيجة بعد متابعة دقيقة من قبل جميع اعضاء ورئيس اتحاد اللعبة لتدريبات المصارعين الذين خضعوا بمعظمهم لمعسكر تحضيري مشترك طويل الامد في ايران استمر لاكثر من عشرين يوما.‏‏


دليل واضح‏‏


في الوقت الذي يرمي فيه البعض على ان النتائج التي عادت بها مصارعتنا هي حصيلة الاتحاد الجديد او نتيجة حتمية للتعديل الذي طاله وادخل ابطالاً الى صفوفه تأتي البطولة كدليل على أن النتائج هي حصيلة عمل طويل وسنوات عديدة، فأي واحد من المشاركين في منافساتها هو بطل للجمهورية منذ اكثر من ثلاث سنوات، اي إن المعنيين بالمصارعة يعملون على اعداده منذ سنوات وقبل أن يطول التعديل صفوف الاتحاد، ولان البطولة بحد ذاتها متعددة المنافسات كونها للرجال دون 23 عاما ولفئتي الناشئين والشباب وهي الفئات التي عمل اتحاد اللعبة على تعزيز تحضيرها وتبنيها فإن أبناء المصارعة يؤكدون أن النتائج التي عادت بها مصارعتنا خير برهان على صحة دعم اتحاد المصارعة للفئات العمرية الصغيرة التي لطالما تغنى بحسن رعايته لها وامتلاكه العديد من خاماتها المبشرة.‏‏


اختيار موفق‏‏


عموماً فقد أكد المصارعون أن النتائج التي عادوا بها هي لحسن تدريبهم ومتابعتهم من قبل المعنيين باللعبة وتصميمهم على إحضار نتيجة تعيد لمصارعتنا بعضاً من ألقها في معظم الفئات ليضيف المصارعون أن من بينهم من شارك في بطولات آسيوية وله مشاركات عدة و آخر من اختاره الاتحاد الولي كأفضل لاعب في اسيا، ولكن مع نتيجة بطولة اليوم نستطيع أن نثبت حسن تعامل المعنيين باللعبة مع هذه الفئات العمرية وحسن اختياره لممثليه في بطولة المتوسط في الجزائر، ففي الاختيار المناسب نصف الفوز سلفاً واكبر دليل على حسن اختياره مشاركته للاعب عمر صارم الذي تعذر مشاركته في المعسكر التحضيري بإيران ومع ذلك وللاختيار الجيد أحضرنا ذهبيتين لمصارع واحد لأنه لعب بفئة الشباب ومن ثم بفئة الناشئين ما أسهم في زيادة غلة المصارعة.‏‏


نتائج عكست الموازين‏‏


بدوره اكد عضو اتحاد اللعبة محمد الحايك الحكم المرافق للبعثة أن النتائج انما نتيجة عمل متكامل وتضافر كل جهود طاقم البعثة الذين كانوا يداً واحدة وقلباً واحداً وانها ثمرة التحضير المميز الذي خضع له اللاعبون قائلا: حرصنا على انتقاء الاقرب الى الميداليات والانجاز عبر متابعة دقيقة لتدريبات المصارعين وإن كان لدينا ادنى شك في مقدرته وامكانياته او احتمال وجود الافضل منه عمدنا الى اخضاعه لتجارب رسمية، كما تعمدنا اقامة لقاءات رسمية قوية مع المصارعين الايرانيين خلال تواجدنا بالمعسكر المشترك التدريبي في ايران لنصل بقناعة تامة الى التشكيلة الحالية التي شاركنا فيها في منافسات المتوسط، لذلك جاءت نتائجنا مشرفة بجميع الفئات المشاركة، وحتى من لم يتمكن من احضار نتيجة من مصارعينا كان نداً عنيداً على بساط المنافسة وبصم بقوة على سجلات بطولات المتوسط لدرجة ادهشت جميع الدول المشاركة والتي عقدت مع بعثتنا اكثر من اجتماع وعرضت بعد ما وجدته في مصارعينا من امكانيات فنية عالية تبادل المعسكرت معها معلنين عن دهشتهم بقوة لاعبينا بالقول: استعدينا للبطولة بكل الطرق وأقمنا المعسكرات المشتركة منذ سنوات طويلة ومنتخبكم يأتي ليربح بهذه الطريقة انما دليل على قوتكم وقوة لاعبيكم وحسن رعاية بلادكم للرياضة وابطالها ويشرفنا ويسعدنا اقامة معسكرات مشتركة معكم واستضافتكم في بلادنا متى أردتم.‏‏


ليختم حايك المصارعة بالقول: إحضار نتائج جيدة في بطولة اليوم ما هو الا تمهيد لنتائج اجمل نعدكم فيها منذ الآن فبمجرد تحقيق ميدالية بعد غياب طويل عنها كفيل بكسر حاجز الرهبة عند مصارعينا الذين ظهروا أبطالاً بحق على بساط المنافسة، وكفيل برفع معنويات اللاعبين وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وامكانياتهم للمنافسة في اي محفل دولي وتحقيق افضل النتائج فيه والبطولة العربية التي تستضيفها بغداد قادمة وستكون نتائجنا فيها اكثر لمعاناً ودليلاً واضحاً على ان نتائج اليوم ليست وليدة صدفة او حظ بل نتيجة تخطيط وتدريب وتحضير وانتقاء جيد لابطال رفعوا الراية وعزفوا بكل فخر وقوة نشيد الوطن الغالي.‏‏

المزيد..