متابعة- أحمد الأحمد:
أصدرت أندية محافظة إدلب، الثلاثاء 5 أيار، بياناً عبرت فيه عن حالة من القلق المتزايد والمستمر تجاه ما وصفته بالواقع “المأساوي” الذي تعيشه كرة القدم في المنطقة.
ووصف البيان الوضع الراهن بالغياب شبه الكامل لتنظيم المسابقات الرسمية، مشيراً إلى افتقار الأندية لأبسط مقومات الدعم الفني واللوجستي، مما أدى إلى تراجع ملحوظ في النشاط الكروي وتهديد حقيقي لمستقبل جيل كامل من اللاعبين.
وتضمن البيان خمس نقاط أساسية ارتكزت على الرفض القاطع لسياسة التهميش الممنهجة، والمطالبة الفورية بإعادة تفعيل النشاط الكروي لجميع الفئات العمرية.
وفي سياق متصل، وخلال حديثه مع الموقف الرياضي، عزز الكابتن أحمد مرعي السليم، مدرب نادي جبل الزاوية، ما جاء في البيان بتقديم صورة تفصيلية عن معاناة الفئات العمرية.
وأكد السليم أن الاتحاد الرياضي يمارس تهميشاً علنياً، يتجسد في غياب الدعم المادي للأندية المشاركة في دوريات الأشبال والناشئين والشباب، مما يضع أعباءً هائلة على كاهل الإدارات والمدربين واللاعبين على حد سواء.
ولم يتوقف السليم عند الدعم المادي، بل أشار إلى معضلة فنية كبرى، وهي الغياب التام لكوادر المنتخبات الوطنية (ناشئين، شباب، أولمبي) عن ملاعب إدلب.
وتساءل عن آلية انتقاء لاعبين لتمثيل سوريا في حين أن الكوادر الفنية المكلفة بذلك لا تحضر المباريات.
هذا الغيابـ بحسب السليم، يقتل بصيص الأمل لدى اللاعبين الموهوبين، الذين يمتلكون قدرات استثنائية تؤهلهم لارتداء قميص المنتخب، لكنهم يصطدمون بواقع التجاهل الذي يوحي لهم بأن أبواب المنتخبات موصدة أمامهم تماماً.