وقفة.. محطات كروية

نبدأ المحطة الأولى من محطات الكرة السورية بالتذكير بالاستقالة الجماعية التي قدمها أعضاء اتحاد كرة القدم في وقت ليس بالقريب وذلك على خلفية عقد اتفاقية للتعاون الرياضي


بين رئيس اتحادنا للعبة ورئيس الاتحاد القطري، الأمر الذي اعتبره أعضاء الاتحاد تجاوزاً وحركة غير مستحبة ممن قام بالفعل وعليه كانت الاستقالة، ومنذ الاستقالة وحتى الآن لا نعرف ما الذي يدور في كواليس اتحاد كرة القدم ومن يرعى مصالحه ويشرف على مسابقاته وحركة منتخباته ؟ هي أسئلة لابد من الإجابة عليها حتى نعرف كإعلام كيف تسير الأمور وإلى أي حد وما النهايات؟ علماً بأننا مع الوفاق وليس مع الخناق والاختناق .‏


المحطة الثانية هي حول الدوري الممتاز لكرة القدم الذي أنهى أسبوع تنافسه العشرين ومازالت صراعات القمة محصورة بين ثلاثة، الجيش والوحدة والاتحاد، وقد زاد الوثبة من هموم الوحدة حين أوقعه في العاصمة بخسارة ستبقى للذكرى وذلك في افتتاح مباريات الأسبوع العشرين، وعلى الطرف النقيض لايزال المحافظة يسعى للنجاة، فيما الحرفيون وحطين يسعيان للهروب من ظل المحافظة الثقيل.‏


في المحطة الثالثة الأربعاء الفائت أكمل المتنافسون في الدرجة الأولى والساعون للانتقال إلى الدوري الممتاز مشوار رحلة الذهاب وكما نعلم جميعاً لم تحسم الأمور، و الفرق تتقدم بآمال كبيرة للوصول إلى دوري الأضواء وعليه لابد من الانتظار لمرحلة الإياب وستكون محطاتها خمس محطات، ولا شك أنها ستكون لاهبة أو فاترة إن لم تكن كذلك، وإذا علمنا أن أندية جبلة والفتوة والحرية ضمن الساعين للعودة إلى الأضواء ندرك إلى أي درجة من الضعف وصلت هذه الأندية العريقة، وسبب الضعف كما يعلم المهتمون خلافات ادارية ذات منافع شخصية، والمذهل أن التغني بالمصلحة العامة والسعي من أجلها نسمعه على ألسنة الجميع، لكن القول شيء والفعل شيء وأمام هذا التردي نقول ما أكثر العبر وما أقل الاعتبار.‏


بقيت المحطة الأخيرة وهي تتعلق بدوري الشباب الممتاز والكل يطالب بأن يبدأ هذا الدوري النهائي لتحديد البطل لهذه المناسبة العائدة بعد زمن قبل أن تنطلق امتحانات الشهادة الثانوية لأن فئة الشباب معظمها من طلاب الصف الثالث الثانوي ومن الصعب أن يتركوا امتحاناتهم من أجل كرة القدم ونحن مع أهاليهم في هذا التوجه .‏


عبيــر علــيa.bir alee @gmail.com‏

المزيد..