وبعد..موضة 2018

كذبة أول نيسان غداً فكل عام وأنتم بخير.. اليوم نسمع أحاديث كثيرة ومتنوعة بعضها يشدك وبعضها الآخر تكون قريبة من الحقيقة وقد تكون دقيقة وبعضها من نسج  الخيال يعني أضغاث أحلام.


نعم نسمع عن مسلسل جديد في أنديتنا مضمونه يقول: يا سادة يا كرام انا بطلت الرياضة وكسرت الدف وبطلت الغناء، يعني طلقت الرياضة.. أنا ما طلعت بنتيجة، عملت وحدي، لا أحد ساعدني، دفعت من جيبي  الكثير، الجميع يعمل ضدي، لاخطت لا استراتيجية واضحة ولا عقود صريحة ولا مدرب على مستوى ولا إداري ناجح، فأنا قدمت استقالتي ويخطر ببالي القول: لو كان للفرس فارس قوي كنا بألف خير.‏


موضة الاستقالات ولعت ومن حلب الشهباء بدأت وبحمص العدية استراحت، ومن معقل نادي الكرامة أعلنت لا رجعة عن الاستقالة،.لكنها الروايات لجبلة وصلت وبرئيس ناديها ومدرب كرتها وقعت وضربة الشاطر بألف وتبقى الأندية ضحية خلافات محكية محلية وخارجية وتعيش ظروفاً غير مثالية، وهكذا قد تصل الحكاية إلى اللجان التنفيذية ومنها للاتحادات الرياضية، لترتفع حرارتها وتصل للمكاتب المحمية كما يقولون، لكن الحقيقة كلها كذبة وجميعها غير محمية، لكن الفيتو مفيرس هذه الأيام وبالاجتماعات يقولون إن القرار صدر وأفهم علناً وغير قابل للطعن، فيا سادة الرياضة ثم الرياضة والله إنها حضارة وصحة ومتعة وحياة وإنسانية  ومنافسة وتشريف وتعريف وهوية، فهل تقبلون حمل هوية مزورة أم هوية رياضية تسعدكم وتسعدنا؟‏


 لا داعي للاستقالات إذا كنتم صادقين ورياضيين أقوياء وقادرين على حمل الراية وبروية لتحقيق الهدف المنشود بأعلى درجات المثالية لنحظى بالأفضل من فضلكم  ونظهر بمستوى مشرف ونقارع العمالقة ونؤكد للآخرين إننا قادرون على العطاء والتطوير من دون تزوير بالفعل واللفظ. ‏


كذبة أول نيسان غداً احذروا الكذابين وما أكثرهم وخذوها بروح رياضية!‏


مفيد سليمان‏

المزيد..