اليوم يعود الدوري الممتاز لكرة القدم من بوابة المبارتين المؤجلتين، و صراع الدوري أقوى الصراعات الرياضية لأنه صراع النقاط والترتيب والزعامة واللقب والهبوط من أجل ذلك تستقطب مباريات الدوري
في كل أنحاء العالم الجماهيرية العظمى وكذلك عندنا.
القادمات ربما تحدد متصدراً جديداً وقد يكون هذا المتصدر بطلا للدوري، نعرف أن الصراع على 21 نقطة وأن ثلاثي القمة الاتحاد والوحدة والجيش يتطلع إليها والصدارة خطوة متقدمة على طريق الفوز بالدوري.
الدوري توقف من أجل عيون المنتخبين الأولمبي والأول وكلاهما أكد علو كعبه فالأول حافظ على رونقه وقدراته وقدم نفسه بدورة الصداقة فريقا قوياً وأن مراكزه معززة بلاعبين ارتقى مستواهم الفني كثيراً ومع عودة الذين غابوا سيكون للفريق شأن آخر وهذا من حظ المدرب الألماني ويجعلنا نتذكر بكل خير المدرب الخلوق أيمن الحكيم، والأولمبي في مباراتيه بالصين أدى كما يجب وهذا من حظ المدرب الجديد مهند الفقير ولا ننسى أن نشكر المدرب الخلوق حسين عفش.
المحترفون سيعودون إلى أنديتهم وعدد منهم يلعبون بالدوري المحلي عندنا والأولمبيون جميعهم بالدوري المحلي فإذا قدم هؤلاء المستوى الذي قدموه مع المنتخبين فنحن أمام عودة قوية للدوري وسيكون ذلك فأل خير لكرة القدم السورية التي يصبح لديها خمسون لاعبا بسوية فنية جيدة وعندها لاعذر لأحد كي يقول لا نملك مدافعين ولا صانعي ألعاب ولا مهاجمين، فنحن نملك العدد الوافر من هؤلاء، وعلى لجنة الحكام اختيار الحكام المناسبين للمباريات بشكل دقيق وعلى الإداريين أن يضبطوا أعصابهم ولا ينفعلوا أكثر من الجماهير وألا يكون رأس حربة بالاعتراض على القرارات وعلى اللاعبين أن يكونوا أكثر انضباطا لتقبل القرارات حتى لو كان فيها قرارات خاطئة أما الجمهور وهو بيت القصيد فيجب أن يكون عونا لفرقه لاعبئا عليهم ولنا فيما شاهدنا من مباريات عالمية هذا الأسبوع خير دليل فالناس تتبارى وتتنافس وتلعب وكأنها باحتفالات كرنفالية وهكذا نريد الدوري في بلادنا محطات فرح وسعادة وبعد ذلك تكون التهنئة لمن يستحقها.
فأهلا بالدوري فهو بكل مفرداته مصنع اللاعبين والمناخ الأمثل لاستقطاب الموهوبين ومع تمنياتنا لكرة القدم السورية بالتوفيق.
عبيــر علــيa.bir alee @gmail.com