بعد النتائج المخيبة ليدنا في آسيا صليبي: خروجنا متوقع ولكن ليس بهذه الصورة

متابعة-مالك صقر:النتائج المخيبة لمنتخبنا الوطني بكرة اليد في بطولة أسيا التي انتهت مؤخراً في البحرين تركت أكثر من أشارة استفهام لدى متابعين ومحبين هذه اللعبة

fiogf49gjkf0d


‏‏‏‏‏


ومما لاشك أن هذه النتائج تعكس حقيقة واقع اللعبة ليس على مستوى الخارجي فقط بل على المستوى المحلي من خلال غياب مباريات الدوري وغياب مشاركات منتخباتنا الوطنية في البطولات الخارجية وعدم الاهتمام باللاعبين المميزين مما أدى لهروبهم إلى الدول المجاورة خلال الفترة الماضية إضافة إلى تراجع الأندية التي كانت قد احتضنت اللعبة إضافة لإلغائها في العديد من الأندية فبعد هذا الامتحان الصعب في البحرين لابد من وقفة جادة ومسؤولة والتطلع لمستقبل أكثر دراية وعمقاً وأكثر شمولية واتخاذ موقف واضح وصريح ممن يتجاهلون ويتناسون هذه اللعبة وأقصد هنا الأندية التي تعتبر نبع العطاء في الرياضة السورية، رئيس اتحاد كرة اليد العميد علي صليبي كان له رأي بهذا الخروج والنتائج فماذا قال: لقد كان تحضير الفريق أقل من متواضع, فقد حاولنا عدة مرات تأمين معسكرات خارجية عبر مراسلتنا لأكثر من 10دول لكننا لم نوفق , لكني أؤكد أنه حتى لو كانت نتائجنا متواضعة كان يفترض أن نقدم صورة أفضل من ذلك، والسبب أننا كاتحاد لم نقصر بشيء وفقاً لإمكانياتنا، و كذلك المكتب التنفيذي وفر معسكراً داخلياً وجميع مستلزمات اللاعبين بأفضل الظروف, لكن إعداد الفريق أمر يتعلق بالجهاز الفني الذي كان يجب أن يعالج الأمر وخاصة فيما يتعلق بتشكيلة الفريق وقيادة المباريات, علماً أن منتخبنا يجمع الخبرة كرامي الجهماني ومحمد الحسن وصهيب العزاوي ومحمد طلفاح ومظهر علوش، و الشباب الواعدين بأعمار صغيرة وهم نواة منتخب وطني للمستقبل, كما أنهم لاعبو أندية وشاركوا بالدوري مع بطولة النشاط العام الماضي، وبالتالي هم مواهب واعدة بحاجة لصقل ورعاية ومعسكرات خارجية واحتكاك، و أولئك اللاعبون لاشك سيكونون مميزين وقادرين على تحقيق إنجاز في التجربة القادمة, كما أنهم متميزون بانتمائهم وعشقهم وتضحيتهم في سبيل الوطن ،وحريصون على تمثيل سورية أفضل تمثيل, وفي قادمات الأيام سيثبت هذا الكلام.‏‏‏‏


وعما إذا كان خروجنا متوقعاً أضاف صليبي: لنعترف أن خروجنا كان متوقعاً مقارنة بفرق استعدت جيداً منذ عام ونصف وشاركت بالعديد من المشاركات الدولية والداخلية, وأقلها لديه 40 مباراة إستعدادية، لكن كما قلنا كان يفترض أن نخرج بصورة أفضل من ذلك.‏‏‏‏


وعن أسباب مشاركتنا طالما أن خروجنا كان متوقعاً قال صليبي: كنا في بداية الأمر أمام أمرين إما المشاركة أو عدمها, لكننا باتحاد اللعبة كنا نرغب بعدم المشاركة لأسباب فنية فقط, لكن بعد التشاور مع المكتب التنفيذي وصلنا إلى توافقية بالمشاركة لأسباب معللة، منها عدم غيابنا عن التصفيات باعتبار أننا منذ خمسة أعوام لم نشارك، وبالتالي يجب علينا التعرف على موقعنا بعد هذا الغياب, وعدم تسرب بقية اللاعبين والهروب, ثم إن قانون الاتحاد الآسيوي ينص على أنه يحق للاعب التجنيس لأي دولة أمام عدم مشاركتنا لدورتين. ومن جهة أخرى تأتي ضرورة مشاركتنا بالظروف الحالية للتأكيد للعالم أن حركتنا الرياضية تسير على قدم وساق, وتواجدنا بين 11 دولة يؤكد أننا حاضرون لرفع العلم الوطني.‏‏‏‏


ولدى سؤالنا عن وجود خطة عمل لبناء مستقبل واعد لكرة اليد قال: لقد اعددت دراسة شاملة لواقع كرة اليد السورية شملت الأندية والقواعد والمنتخبات وقدمتها للاتحاد والجهات المعنية وأحد أهم بنودها بناء مستقبل واعد لكرة اليد وهذا ممكن نظراً لوجود لاعبين واعدين ومواهب مميزة في الفئات العمرية(الأمل – الناشئين) كونهم يحققون طموح اللعبة للمرحلة القادمة في حال الرعاية الصحيحة من كل الجوانب ويعيدون للعبة ألقها وبريقها ولتحقيق ذلك لابد من توحيد منهجية التدريب لكافة اللاعبين وترسيخ القواعد الصحيحة للعبة في أذهان اللاعبين من خلال جهاز تدريبي فني عالي المستوى للتخلص من مشكلة تباين التدريب واساليبه المختلفة في الأندية لتصب هذه الجهود لمصلحة المنتخب الوطني وتأمين الاحتكاك الخارجي وتبادل الزيارات مع الفرق العربية والقارية العريقة في اللعبة للاستفادة من المدارس الأكثر تطوراً وتجديداً للعبة إلى جانب الرعاية الجيدة للاعبين من الناحية الطبية والصحية والمادية إضافة لدعم الأندية من أجل استمرار اللعبة والاهتمام أكثر بالمحافظات التي تعتبر معقلاً للعبة وكل ذلك يساعد ويحسن من وضع اللعبة جماهيرياً وإعلامياً.‏

المزيد..