نستطيع أن نعتبر أن كل مقومات نجاح المنتخب الأولمبي متوافرة، فلاعبونا كثيرون، وقد شاركوا جميعهم في بطولة آسيا تحت 23 سنة واجتازوا الدور الأول ولعبوا في النهائي وكانوا كمجموعة وأفراد مبشرين، أي إن هذا المنتخب يملك مواهب كثيرة،
وحين نضيف إليه البارزين في الدوري بأعمارهم النظامية يكون لدينا عدد كبير ووافر من اللاعبين لكل المراكز، هذه واحدة، أما الثانية أن يكلف المدرب الوطني الخبير والقدير، القديم الجديد، مهند الفقير بقيادة الدفة فهو اختيار صائب لما يملكه هذا المدرب من خبرة وافرة وكبيرة، وسبق له أن درّب منتخبنا الوطني الأولمبي السابق وسار به خطوات متقدمة في التصفيات والنهائيات، ويبقى أن يتوفر لهذا المنتخب العدد الأكبر من المعسكرات والمباريات التدريبية حتى يتحقق الانسجام ويتطور المستوى الفني وتزول الرهبة من اللاعبين.
المناسبات الكبرى تحتاج إلى استعدادات كبرى والمنتخب الأولمبي في حساباتنا هو الرديف الشرعي للمنتخب الأول وهو الذي سيحمل الراية مستقبلاً، إن لم يكن كل اللاعبين فالعدد الأوفر منهم سيكونون رجال المستقبل .
الفرصة الآن مواتية لمولد منتخب سوري جديد قادر على الانتصارات وتقديم نفسه آسيوياً أولاً وأولمبياً ثانياً بالشكل الأفضل. وإذا علمنا أن لدينا لاعبين محترفين في العمر الأولمبي فذلك يعني أننا أمام رافد جديد ومفيد، وبالتالي انطلاق المنتخب الأولمبي، وفي هذا الوقت الكافي يجعلنا نتفاءل أكثر بما يضم من لاعبين، وبما أنه بإشراف المدرب مهند الفقير فهذا يعني أننا على موعد مع فرح قادم
مفيد سليمان