أشبال المصارعة يستعدون للمنافسة على البساط الحلبي .. وشبابها ورجالها على البساط المتوسطي في الجزائر

متابعة – ملحم الحكيم:إن كانت مصارعتنا قد أنهت موسمها الفائت بمعسكر ببرونزية وحيدة أحضرها البطل رجا الكراد ولقاءات قوية في بطولتي كأس الشهداء في ايران


التي مثلتنا فيه المصارعة الجيشاوية وخاضت اثناء تواجدها معسكراً قوياً مع المصارعين الايرانيين المُحضّرين تماماً للمشاركة في بطولة أندية العالم والذين أعجب اتحادهم « الاتحاد الايراني» بمصارعتنا وأبرم معها العديد من الاتفاقيات القاضية بدعمها واستعدادها لاستضافة منتخباتنا في أي وقت وبأي معسكرمهما كانت مدته مقابل رسوم مادية بسيطة لا تتجاوز 20 دولاراً، حسب تعبير رئيس وفد مصارعتنا عضو اتحاد اللعبة العميد الركن هيثم الحلبي، ما اقتضى أن تفكر مصارعتنا جدياً بأن تبدأ موسمها الحالي بمعسكر تدريبي مشترك في ايران، فالمحادثات بين اتحاد مصارعتنا والاتحاد الايراني للعبة إيجابية، حسب تعبير اتحاد المصارعة، وقد وصلت خواتمها بالموافقة على اقامة معسكر تدريبي لمصارعتنا بنوعيها الحرة والرومانية ليكون خير استعداد لبطولة المتوسط التي تستضيفها الجزائر الناشئين والشباب والرجال مادون 23 عاماً.‏



معسكر واحد لجميع الفئات‏


وهذا ما يبرر لاتحاد المصارعة تشكيلة الأسماء التي وضعها في حساباته لخوض المعسكر التدريبي في الفيحاء والمعسكر المشترك في ايران والتي ضمت أسماء من الناشئين والشباب والرجال المخضرمين الذين يعمل اتحاد اللعبة لزجهم في استحقاقات بطولة المتوسط وبطولة آسيا وغيرها من الاستحقاقات التي يحفل بها الموسم الحالي، أما بطولة المتوسط في الجزائر والتي تأكدت مشاركة مصارعتنا فيها من ناحية اللجنة المنظمة للبطولة حسب محادثات اتحاد اللعبة معها، فكانت السبب الذي دفع باتحاد اللعبة لتحديد بطولة الجمهورية قبل فترة كافية من انطلاق بطولة المتوسط بالجزائر، لان هذه البطولات ستكون بمثابة الاختبار النهائي أمام اتحاد اللعبة لتثبيت أسماء مشاركيه واختيار افضل ممثليه إلى المتوسط، وحسب تعبير مشرف اللعبة بنادي الجيش العميد الركن هيثم الحلبي: منذ تسلمنا مهام الاشراف على لعبة المصارعة وضعنا استراتيجية بناء القواعد الرديفة للمنتخب الوطني الاساسي كي لا نقع بفراغ إن غاب بطل وزن ما أو اعتزل كحالنا اليوم، لذلك عمدنا ضمن نادي الجيش دعم تام من ادارة الاعداد البدني لإدخال الفئات العمرية الى صفوف ألعابنا ووضعنا لها المدربين الأكفاء، وها نحن اليوم نحصد نتيجة تلك الخطوة ليس بتصدرنا لبطولات الجمهورية بمختلف الفئات، إنما بوجود خامات بالفئات المطلوبة للمشاركة بالجزائر تمثل المنتخب الوطني وقادرة على إثبات نفسها على البساط العربي والدولي إن اتيحت لها الفرصة، ولهذا علينا أن نثبت جديتنا بالعمل والنهوض بالمصارعة وفرصتنا بطولة المتوسط لأنها من البطولات الهامة والقوية للمصارعة لاسيما البطولة الحالية كونها تضم جميع الفئات، الأمر الذي يحتم علينا اقامة بطولاتنا لاختيار منتخباتنا الاساسية للمشاركة فيها لأننا وخلال هذا الموسم لن نقبل إلا بأن نكسب الرهان وقد راهنا أنفسنا على قدرتنا بتحقيق الانجازات لا سيما بفئات الناشئين والشباب والرجال دون 23 عاما، ولتحقيق النتيجة المرجوة نحن ومنذ بداية الموسم حريصون على إعدادهم بالشكل الامثل ونسعى لإخضاعهم لمعسكر دائم بالفيحاء وأجرينا محادثات كثيرة وهامة وذات نتائج ايجابية اثناء تواجدنا في ايران مع الاتحاد الايراني لإقامة معسكر هناك تحضيراً للاستحقاقات الهامة كدورة المتوسط وآسيا والاولمبياد الذي نسعى للتأهل إليه بأكثر من لاعب وكلها بطولات هامة و سنعمل كل ما باستطاعتنا لتحقيق نتيجة طيبة فيها .‏


اتحاد المصارعة 24 ساعة على 24‏


وهذا تحديداً ما دفع بخبرات المصارعة للتفكير بالمشاركة بالمصارعة الجادة والمناسبة عددياً، حسب تعبير رئيس اتحاد اللعبة الذي اصر لدى مناقشة المشاركة مع المعنيين أن يكون المعسكر للعدد الذي يسمح للاعب بالتدريب المجدي حيث يتواجد رديفه ضمن المعسكر ذاته وأن تكون المشاركة بواقع 4 لاعبين لكل فئة لكل نوع من المصارعة، أي بما يعادل 12 لاعباً، فالميدالية مهمة في عالم الرياضة والمنافسة ليست بقوة اللاعب فحسب، بل بالتخطيط والدراسة الجيدة لأي بطولة، وبحسبه للدول المشاركة وأسماء أبطالها وأوزانهم، فيتسنى لنا والحالة هذه تقدير حظوظنا في كل وزن، وهذا ما فعلنا حيث حسبنا الدول المشاركة واوزان ابطالها، فإن لاقى مقترحنا بخصوص عدد اللاعبين المشاركين الموافقة المرجوة، فحتماً سنعود بميداليات تلبي طموحنا وتظهر جدية عملنا في بناء هذه الفئات واعدادها لأجل هذا المحفل المتوسطي الهام، لا سيما بعد أن خضعت مؤخراً للقاءات رسمية في بطولتي كأس الشهداء اللتين كانتا كفيلتين بكسر حاجز الخوف والرهبة عندهم، وبالوقائع وميدانياً اتحاد المصارعة جاد لتحقيق نتيجة والنهوض باللعبة يتجلى ذلك بتواجد اتحاد اللعبة ومدربيها واعضاء الاتحاد حتى ساعات متأخرة من الليل فإن أحد اعضاء اتحاد اللعبة وجد آخر ليتابع مكانه أعمال الاتحاد وتدريب لاعبيه في المركز الوطني في مدينة تشرين وهذا ما لمسه رئيس مكتب ألعاب القوة طارق حاتم وعضو المكتب التنفيذي اسماعيل حلواني اثناء زيارة ميدانية ليلاً ليجد رئيس اتحاد اللعبة و أمين سره محمد فاعوري، وعضو الاتحاد محمد الحايك يتابع أمور اللعبة وتدريباته وتدابير إنجاح بطولة الجمهورية للاشبال التي قرر اتحاد المصارعة أن تكون باكورة نشاطاته تستضيف محافظة حلب منافساتها على مدار ايام 6- 8 الشهر القادم والتي أكد المعنيون بالرياضة الحلبية وعضو اتحاد المصارعة الحلبي صلاح غالية استعدادهم التام لاستضافة البطولة وتأمين كافة متطلبات نجاحها وحسن ختامها وتتويج أبطالها.‏

المزيد..