وقفة هل نشهد مدرسة لتطوير الحكام ؟

تطوير الحكام يمرعبر بوابة إنشاء مدرسة خاصة للتحكيم تضم الموهوبين والقادرين على التطور السريع وهذا يتضح خلال الاختبارات التي يتم إجراؤها بعد فترة التدريب الاولى.


بعد اختيار الحكام والزج بهم في إدارة المباريات يجب أن يتم تقييم اللقاء إيجابياً وسلبياً ومعالجة نقاط الضعف والقوة من خلال المعسكرات التدريبية المستمرة للحكام وهي معسكرات دورية وتعتبر هامة جدا في تطوير الحكام وصقلهم واطلاعهم على كل جديد.‏


الأمر الآخر هو رفع مستوى الحكام مالياً حتى يشعر أنه قريب من اللاعبين اجتماعياً وليس بأقل منهم، مع أننا ندرك أن الفارق دائماً في مصلحة اللاعبين وهنا يكمن الفارق والخطأ الكبير.‏


والنقطة الأهم الفرق بين التحكيم الداخلي والخارجي أن حجم الضغوطات في اللقاءات الخارجية يكون أقل وبالتالي يكون تركيز الحكم أعلى لأنه يقود مباريات دون ضغوط «ناديوية» والتي تهدد مصداقية التحكيم كون الجمهور لا ينسى أي خطأ للحكم وإذا تكرر في لقاء الآخر يعتبر الأمر مقصوداً ولا يجد العذر للحكم فتقع المشكلة .‏


وهنا يأتي دور لجنة الحكام بعدة أمور، الأولى وهي التركيز على الجانب النفسي للحكم، ثانيها توفير الحماية للحكم من خلال مجموعة من الأنظمة التي تمنع انتقاد الحكام من قبل أذرع كرة القدم « لاعبين وإداريين ».‏


ثالثهما توزيع الحكام بعدل على المباريات، حيث لا يتم احتساب أي حكم على فريق معين بسبب كثرة المباريات التي يديرها للفريق.‏


الصراحة في مناقشة الأخطاء التي تحصل مع الحكام ومناقشة الأندية في الأخطاء التي يتهم الحكم بالتسبب بها ضرورية لأن العديد من هذه التهم تكون مغلوطة كون الأندية تبحث عن شماعة تعلق عليها أسباب الخسارة لفرق كرتها .‏


نأمل تصويب الهدف وإقامة مدرسة متخصصة للحكام وتصويب البوصلة وإقامة الدورات والندوات والحوارات بشكل أوسع وبشكل مكثف ومستمر ولا نقبل التأخير حتى لا تستمر المعاناة وتزداد الأخطاء وحتى لا تنعكس سلباً على الأندية والمنتخبات .‏


عبيــر علــي‏

المزيد..