البداية الصحيحة لأي رياضة هي الأساس لاستمرارها وتألقها، وهذا ما يميز الاتحاد السوري للفروسية، فهو صاحب تاريخ حافل بالإنجازات والتميز، لنجد فرسان سورية في قلب العالمية، فمؤخراً حقق فرساننا مراكز متقدمة في بطولة العالم للأطفال التي أقيمت في الصين عبر الفارستين المتألقتين شام وبشرى الأسد .
ومن موقع الاحترام والتقدير لأبطال الرياضة السورية عموماً ولرياضة الفروسية خصوصاً التي تنشط وتتطور في ظل مناخ مستقر ومتعافٍ، و في ظروف غير مريحة وغير مستقرة نجد أن تأثير الأزمة على الفروسية قليل نسبياً وبالحد الأدنى لأن هناك إرادة قوية لدى القيادة الرياضية واتحاد الفروسية ممثلاً بالسيدة منال الأسد الرئيس الفخري للاتحاد السوري للفروسية . وهنا يجب توجيه رسالة شكر وتقدير للسيدة منال الأسد التي كان لها الفضل بتطور هذه الرياضة بفضل نظرتها العميقة والجادة والرائعة التي نستفيد منها حتى في حياتنا والأفكار المتطورة والمتجددة والفريدة التي تخطت محيط الوطن وهذا ما كان مستحيلاً أصبح واقعاً ملموساً يشهد بانطلاقته وقوته كل فارس من فرسان بلدنا سواء عربيا أم عالمياً ويؤكد ذلك وعي فرساننا أن هناك واجباً وطنياً لا بد من أدائه والالتزام به وهو التحدي والصمود والاصرار على متابعة المسيرة الناجحة لهذه الرياضة ودعم كوادرها الرياضية من إداريين وفرسان ومدربين بما يخدم الفروسية وإثبات تاريخها المشرف .
فروسيتنا بخير وستستمر وتزدهر أكثر وأكثر وخير دليل وصول فرسان سورية للعالمية .
خديجة ونوس