جماهير أتلتيكو تنقلب على ألفاريز.. وسيميوني الابن ينقذ “الروخيبلانكوس” من الخسارة

متابعة_ مجد عبود: 

أنقذ جوليانو سيميوني أتلتيكو مدريد من خسارة كانت تلوح في الأفق، بعدما سجل هدف التعادل في الوقت المحتسب بدل الضائع أمام ضيفه فياريال، في مباراة انتهت بنتيجة 2-2، لكنها حملت عنواناً آخر تمثل في تصاعد غضب جماهير الفريق تجاه المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز.

ولم يكن التعادل هو المشهد الأكثر إثارة في مدرجات ملعب “أتلتيكو”، إذ تعرض ألفاريز لصيحات استهجان منذ فترة الإحماء، قبل أن تتجدد الصيحات عند إعلان اسمه ضمن قائمة البدلاء، ثم تعود بقوة لحظة دخوله إلى أرض الملعب في الدقيقة 66، وفق ما ذكرت وكالة “رويترز” للأنباء.

ووصل غضب الجماهير إلى ترديد هتافات تطالب ألفاريز بالرحيل، على خلفية موقفه السابق من مستقبله مع النادي، بعدما كشف اللاعب خلال مشاركته في كأس العالم أنه تحدث مع مسؤولي أتلتيكو بشأن إمكانية الرحيل من أجل “تحقيق حلمه”، وسط تقارير ربطته بالانتقال إلى برشلونة.

ولم تتوقف صافرات الاستهجان عند دخول اللاعب، إذ استمرت بعد نهاية المباراة، عندما توجه ألفاريز مباشرة إلى غرفة تبديل الملابس، في وقت كان فيه زملاؤه يتجهون لتحية الجماهير.

وأوضح المدرب دييغو سيميوني أن النادي طلب من ألفاريز عدم الاقتراب من المدرجات بعد المباراة، وقال في المؤتمر الصحفي إن القرار اتُخذ “حتى يتمكن من الذهاب إلى غرفة الملابس”، في إشارة إلى حجم التوتر المحيط بالمهاجم الأرجنتيني.

سيميوني الابن ينقذ أتلتيكو

ميدانياً، بدا أتلتيكو قريباً من الخروج خاسراً بعدما تحولت المباراة في دقائقها الأخيرة إلى سيناريو معقد، ليفتتح مارك بوبيل التسجيل لأتلتيكو في الدقيقة 59 بتسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء، قبل أن يدرك جيرارد مورينو التعادل لفياريال من ركلة جزاء بعد سبع دقائق.

وازدادت معاناة أصحاب الأرض في الدقيقة 76، عندما طُرد روبن لو نورماند عقب تدخل على جورج ميكاوتادزه داخل المنطقة، بعد تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد، ليحصل فياريال على ركلة جزاء ثانية سجل منها ميكاوتادزه هدف التقدم.

لكن أتلتيكو رفض الاستسلام، وتمكن جوليانو سيميوني من استغلال هجمة مرتدة وتمرير أليكس باينا، ليسدد كرة متقنة في شباك فياريال ويمنح فريق والده نقطة ثمينة في الوقت القاتل.

المزيد..
آخر الأخبار