طرد بيريرا يثير الجدل افتتاحية دوري روشن

الموقف الرياضي :

أثار البرتغالي دانيلو بيريرا، مدافع فريق الاتحاد، جدلا واسعاً بتصريحاته النارية ضد طاقم تحكيم مباراة فريقه أمام الخلود، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1) في مستهل مشوار الفريقين بدوري روشن للمحترفين، مشدداً على أن الهفوات التحكيمية سلبت العميد نقاط المباراة الثلاث.

وفي حديثه لوسائل الإعلام عقب إطلاق صافرة النهاية، صبّ المدافع البرتغالي جام غضبه على القرارات الصادرة بحقه، بدءًا من لقطة طرده بالبطاقة الحمراء، وصولًا إلى التغاضي عن احتساب ركلة جزاء شرعية لصالح فريقه، واصفاً إدارة اللقاء بالانحياز وعدم الإنصاف.

وعن اللقطة الجدلية داخل منطقة جزاء الخلود، صرّح بيريرا بثقة: قرار حكم اللقاء كان مجحف ومخالف للواقع، لقد تعرضت لدفع واضح من الخلف وكان يتعين عليه الإشارة إلى علامة الجزاء دون تردد، مشيرًا إلى أن هذه المخالفة كانت كفيلة بمنح الاتحاد الأسبقية التهديفية.

وفي معرض تفسيره لواقعة طرده، دافع المحترف البرتغالي عن نفسه مؤكداً أن اللقطة لم تكن تستوجب هذه العقوبة القاسية، وقال: كنت أرتقي لكرة عالية وعيني معلقة بها تماماً، لم أتعمد إيذاء الخصم ولم أستخدم قوة مفرطة، بل لم يكن هناك تلامس كامل من الأساس.

وتابع منتقداً الحكم بلهجة شديدة: لا أفهم حقاً المعايير التي استند إليها الحكم، وأقولها علانية: قراره كان سيئاً للغاية، موضحًا أن الطرد وضع النادي الجداوي في مأزق حرج بعد إكمال المواجهة بنقص عددي بعثر أوراق الفريق وأفقده توازنه للدفاع عن تقدمه.

واعترف بيريرا بأن اللعب بعشرة لاعبين ضاعف من تعقيد المهمة على أرضية الميدان، قائلاً: “الخروج بالبطاقة الحمراء صعّب علينا العودة لمجريات اللعب والتحكم في ريتم المباراة.

ومع ذلك، يرى مدافع الاتحاد أن فريقه أتيحت له فرصة اقتناص الفوز رغم النقص، وأنه حتى مع النقص العددي، سنحت فرص محققة للتسجيل، إلا أنهم افتقدوا اللمسة الأخيرة.

المزيد..
آخر الأخبار