متابعة _ أنور الجرادات:
مع بداية الانتقالات للاعبي الدوري الممتاز، لا تزال الأندية المحلية تسعى إلى إبرام صفقات مع لاعبين بارزين ومميزين، ومع التغييرات الكبيرة في صفوف اللاعبين نجد أن غالبية الأندية ربما لا تعتمد على معايير محددة في تعاقداتها، خاصة في الفترة الصيفية، وهو ما أثر على التعاقدات في الانتقالات الشتوية لمحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه، إلا أن الثابت في الأمر هو غياب الرؤية الفنية وانعدام المعايير التي يتم على إثرها اختيار المتميزين.
العديد من الاندية المحلية لا تقوم بالاعتماد على كوادرها الفنية، سواء من لاعبين سابقين أو من خلال تشكيل لجنة فنية خاصة بكل نادٍ يتم من خلالها الوقوف على معايير محددة للتعاقدات، سواء مع مدربين لتولي القيادة الفنية للفريق أو لاعبين محترفين بعمل مشترك بينهم وبين مدرب الفريق.
عكس المتعارف عليه
ومن المتعارف عليه أن التعاقدات تتم وفقاً لاختيارات ورؤية مدرب كل فريق وحسب احتياجاته الفنية بأي من المراكز، ولكن في الدوري الممتاز نجد أن العديد من الأندية تقوم بإبرام صفقاتها، سواء في الانتقالات الصيفية أو الشتوية على الرغم من عدم الاستقرار على اسم المدرب، الذي ربما يأتي بمتطلبات جديدة من محترفين وحتى تعاقدات محلية لينسف ما قامت به إدارة النادي.
كما يتحمل اتحاد الكرة ممثلاً في الدائرة الفنية بعضاً من مسؤولية فشل هذه التعاقدات لعدم وجود التقييم، أو وضع شروط خاصة باللاعب الذي يتم التعاقد معه، من قبل الأندية المحلية، سواء من حيث تصنيفه كلاعب منتخب أو ما شابه ذلك.
ووسط كل هذه الأمور والصفقات يصطدم الجميع بغياب الوضوح الكافي باللوائح المعمول بها لدى اتحاد الكرة الخاصة بتنظيم الانتقالات بين الأندية المحلية على مستوى اللاعب المحلي.