متابعة – محمد عطية:
لا يبدو خبر تعيين مجلسٍ لتسيير أمور نادي الفتوة خبراً غريباً على نادٍ أصبحت التخبطات الإدارية جزءاً منه في السنوات الأخيرة.
فصعوبة تشكيل إدارة جديدة للفتوة قبل كل موسم توحي لجماهير «الآزوري» بأن الفتوة وحيدٌ دون نخبه ومحبيه أو حتى داعميه، لكن طبيعة الحال تغني عن السؤال وحتى الاستفسار في مدينة تعاني على كافة الأصعدة، لينعكس هذا الشيء على نادي الفتوة الذي ينتظر استثمار منشأته منذ 35 عاماً!
اجتماع الأمس، الاثنين، داخل منشأة الفتوة ضم عدداً قليلاً من المدربين واللاعبين السابقين وبعض المحبين، وتمخض عن تشكيل مجلس لتسيير الأمور برئاسة طه السلطان وعلي رويلي، إلى جانب تشكيل لجنة علاقات عامة مهمتها التواصل مع رجال الأعمال والمسؤولين والمحبين من أجل العمل على إقامة مؤتمر في أسرع وقت ممكن لتشكيل إدارة جديدة. وضمت اللجنة كلاً من: أكثم الهمشري، ومعاذ الصالح، وأحمد الموسى، وأبي علوان، ومهند هلاط، ومرعي الحسن، وأحمد جلاد، ووليد عبود، وسامر جراد.
وطالب المجتمعون بضرورة الإسراع في استثمار منشأة نادي الفتوة، كونها الحل المثالي والوحيد لخروج النادي من المأزق المتكرر على مدار السنوات، كما طالبوا بتشكيل مجلس استشاري من كبار الرياضيين في دير الزور لمناقشة وضع النادي وتقديم الدعم والتوصيات.
وكان الفتوة في الموسم الماضي قد عانى من انطلاقة سيئة بسبب صعوبة تأمين الأموال اللازمة للتعاقدات، لتستقيل إدارة الوردي ويتم تشكيل مجلس لتسيير الأمور، ومن ثم أكملت إدارة الأحمد ما تبقى من الموسم.