وقفة:ممنتخبنا قلوبنا معك

يخوض منتخبنا الأول في كرة القدم امتحانه الثالث في إياب تصفيات كأس العالم ضمن مجموعته المؤهلة لمونديال روسيا (2018).


منتخبنا استعد من خلال مباراتين أمام عمان و اليابان وقدّم فيهما أداء مطمئناً يدل على لياقة فنية وبدنية يتمتع بها أعضاء المنتخب أفراداً ومجموعة، كما أكدت ظهور هداف جديد للمنتخب هو مارديك مردكيان الذي سجل في مرميي عمان واليابان .‏


مباراتنا أمام الصين هي مفترق طرق، إذا فزنا نبقى في دائرة التنافس على أمل أن تخدمنا لقاءات الفرق الأخرى وأي نتيجة غير الفوز هذا يعني أننا خرجنا من هذه الدائرة، ولأن الفوز يؤخذ ولا يعطى، فلا مجال هنا للعواطف ولا للأمنيات ولا للدعوات وإنما لكل مجتهد نصيب ؟‏


منتخبنا الآن في المرتبة (77) عالمياً في التصنيف الدولي، أي إنه قد حسّن وضعه على الجدول حوالي سبعين مرتبة، وقابلة للتحسن، يقال عندنا غيابات لبعض اللاعبين ونؤكد هنا أن عمر السومة لم يحضر ولا أي مباراة لمنتخبنا وبذلك لا يمكن اعتباره ناقصاً في صفوف منتخبنا وفراس الخطيب الذي سيغيب أيضاً لعب للفريق نصف ساعة في مباراتين وبالتالي ليس نقصاً ؟‏


قد يكون عمر خريبين مهاجمنا هو ما يمكن اعتباره غياباً نتيجة الإصابة ونتمنى أن ذلك صحيح وليس كذباً وتهرباً من خدمة المنتخب ؟‏


فمن أجل ذلك استدعى الجهاز التدريبي عدداً من اللاعبين المؤثرين هجومياً قدموا أنفسهم بشكل لائق في المباراتين التجريبيتين السابقتين أمام عمان واليابان.‏


كل ما نتمناه أن يكون منتخبنا في الموعد جاهزاً مجموعة وأفراداً وأن يكرر فوزه على الفريق الصيني كما فعل في الذهاب، والمباراة في ماليزيا يجب أن تكون أفضل لمنتخبنا حينما لعب في الصين .‏


كل الدلائل تشير إلى أن الثلاث النقاط من نصيب منتخبنا وذلك بشروط أهمها العطاء الصادق والالتزام بقرارات الجهاز الفني والتدريبي والانضباط في الملعب والإحساس العالي بالمسؤولية الوطنية وتمثيل سورية بروح واحدة وقلب لا ينضب ..‏


عبيــر علــي‏

المزيد..