بعد عودتها من التضامن الإسلامي… مصارعتنا تسعى للتعويض ببطولة آسيا بالصين

متابعة – ملحم الحكيم:ستسعى مصارعتنا العائدة من دورة التضامن الاسلامي دون أي رصيد يذكر الى اثبات وجودها على الساحة الدولية، فهي وإن كانت لم تُفاجأ بخسارة مصارعيها على هذا النحو، حسب تعبير خبراتها، ذاك لأنها وبسبب الظروف التي تمر بها بلادنا افتقدت لأبطال فئة الرجال الذين لم تعد تسمح لهم ظروفهم بالالتحاق باللعبة او التفرغ لها لأسباب كثيرة ومتنوعة.



أمل التعويض على الشباب‏‏


لكنها اللعبة غنية بأبطالها لا سيما الناشئين منهم والشباب الذين ما زال بإمكانهم الالتزام بتدريبات المعسكر التدريبي والتفرغ للعبة وعلى هذا فإن المصارعة اليوم تضع آمالها بالتعويض وتحقيق النتائج على بطولة اسيا للشباب التي تستضيفها الصين، تايبه، منتصف الشهر القادم والتي شكلت مصارعتنا بعثتها اليها برئاسة امين سر اتحاد اللعبة محمد الفاعوري يرافقه المدرب فراس الرفاعي واللاعبان عبد الكريم الحسن وفداء الدين الأسطة وهي تشكيلة جيدة للبطولة الآسيوية المقررة، فعبد الكريم الحسن ورغم خسارته في دورة التضامن إلا انه المصارع الأجهز والأوفر حظاً لتحقيق إنجاز آسيوي بفئة الشباب وقد تم اعداده لهذه المشاركة وخسارته بالتضامن الاسلامي لا تعني على الاطلاق عدم أهليته للمنافسة في بطولة اسيا، بل لا شك بأنه استفاد من مشاركته في معترك الرجال وهو من فئة الشباب وهذه ناحية، أما الأخرى فبرأي أبناء الكار دورة التضامن الاسلامي والدول المشاركة فيها تعتبر اقوى او توازي البطولة الاسيوية في عالم المصارعة وعليه فالأمل كبير على المصارع الحسن، اما الاعتماد الاكبر بتحقيق ميدالية آسيوية فسوف يكون على المصارع فداء الدين الاسطة الذي يجده متابعو اللعبة الاوفر حظا، والاقرب للميدالية كون المصارعة الحرة ومن بطولات كثيرة سابقة كانت صاحبة الغلة الاكبر من المراكز في بطولات اسيا وهذه ناحية، اما الأخرى فالأسطة يعتبر موهبة حقيقية يسجل المفاجأت دائما، فمنذ فاز بلقب بطولة الجمهورية لفت الانظار اليه حين حقق بفوزه على بطل الوزن الذي كانت كوادر اللعبة تعتبره مستقبل اللعبة مفاجأة حقيقة ما استدعى التأكد من صحة الفوز واستحقاقه فأعيد النزال بينهما بعد ايام عديدة ليؤكد الاسطة فداء اهليته بفوزه مرة اخرى وهذه ناحية ثانية.‏‏


فائدة مضاعفة‏‏


أما الثالة فثقة اللاعب بنفسه واصراره على تحقيق ميدالية يتعهد بإحضارها منذ الان حيث قال: لا بديل عن المركز الأول، ويستند المصارع الشاب بقوله هذا على وقائع المعسكر التدربيي المشترك مع المنتخب الايراني والذي جمعته تمارينه هناك مع ابطال اقوياء قائلاً في ذلك: تعتبر ايران من الدول القوية جدا بالمصارعة ولطالما حقق لاعبوها افضل النتائج وقد جمعتني بهم اثناء تواجدي بالمعسكر التدريبي المشترك في طهران لقاءات جدية مع جميعهم واستطعت السيطرة على مجريات كافة النزالات وكانت الافضلية التي تعني الفوز من نصيبي ما يؤكد قدرتي على تحقيق الفوز المستحق في بطولة اسيا بالصين، بدوره مدرب اللاعب فراس الرفاعي اكد قدرة لاعبه على تحقيق الانجاز بقوله يتمتع اللاعب بالقوة والصلابة وقدرة التحمل اضافة الى المهارة وفنيات اللعبة كما انه مواظب على التمارين ويعمل باستمرار على تلاشي أي نواقص يراها في حركاته ويعمل بذلك على تنمية تكنيكه من خلال اخضاعه لجرعات تدريبية مكثفة، فأتمرن معه بشكل مباشر او اعمل على تبديل اكثر من لاعب ليتدرب معه اثناء التمرين ما يبقيه معتاداً جدا على تغيير المنافس ما يجعله بحق قريباً جدا من الانجاز التي تسعى اليه مصارعتنا والتي من اجل انجاح المشاركة عملت على اكمال كافة الاجراءات وتحضير الجوازات والفيزا وغيرها كما اعدت لوازم المعسكر التحضيري المغلق حيث تعمدت ان تضمن فيه المشاركين في بطولة اسيا للشباب والمشاركين في بطولة اسيا للناشئين التي ستستضيفها التايلند خلال تموز القادم، بحيث يكون لمعسكر الفيحاء المغلق فائدة مزدوجة وللفئتين معا للشباب و للناشئين الذين يقاربون الشباب من ناحية السن ويتمتعون بمستويات فنية كبيرة تمكنهم من اكمال التدريب مع الشباب الذين سيقتنصون الفائدة بدورهم اذ سيبذلون كل جهودهم وامكانياتهم لوجود رديفهم القوي معهم في المعسكر ذاته.‏‏

المزيد..