وبعد…..حجج واهية‏

في الوقت الذي بكى او تباكى رياضيونا على اختلاف تسمياتهم، أبطال أو مدربون أو حكام، في مؤتمراتهم على ضرورة توفير الصالات وأماكن ومعدات التدريب، لدرجة يظن فيها السامع أن رياضيينا يتدربون في الشارع،

fiogf49gjkf0d


نجد العكس، فصالة الملاكمة في مدينة تشرين الرياضية تفي بالغرض تماما ففيها الحلقة وأكياس التدريب ومعدات حديد وحبال لتسلق اللاعبين، لكنها مغلقة كليا حتى كاد ينساها الكثيرون وحين قرر اتحاد اللعبة زيارتها ميدانيا بغية تفعيلها جاء رد مشرفها بأنها تفتقد لوسادات اللكم، وكأن اللاعبين ينتظرون- بعد أن توزعوا على الحلقة والأكياس والحبال ومعدات الحديد- دورهم بالطابور ليصلوا إلى وسادة التدريب، ما جعل كوادر اللعبة من محافظات أخرى تقول: وجود صالة مخصصة كليا للملاكمة في مركز المدينة، يعني دعم القيادة الرياضية للعبة ،ولو توفرت لنا مثل هذه الصالة لأعددنا منتخبا لائقا، لان العالم بألف باء الملاكمة يعرف بان اللاعب الجديد يحتاج إلى أشهر من التدريب قبل أن يلبس قفاز الملاكمة، والمطالبة بالوسائد مثلا تصح إن كانت الصالة تعج باللاعبين على مدار الساعة وبجميع الفئات والمستويات الفنية، أما والصالة مغلقة فيعني التقصير من مدربي اللعبة وعدم قدرتهم على استقطاب اللاعبين،، أفلا يصح في حالتنا هذه القول: بأن التلميذ….. يلعن أدواته دائما؟!‏


ملحم الحكيم‏

المزيد..