ضربــــة حـــرة من وحي الدوري

تابعت كغيري عدداً من مباريات الدوري الكروي هذا الموسم سواء في الملعب أو عبر التلفزيون السوري مشكوراً، لمست روح التنافس العالية لدى عدد من الفرق

fiogf49gjkf0d


التي حاولت قدر الإمكان أن تقدم أحسن مما قدمته في الموسمين الماضيين من مستوى ومهارة في الأداء، بعضها حاول ونجح، والبعض الآخر استسلم للظروف والإمكانيات. وحسب التحضيرات والظروف يبدو فريق الجيش والشرطة والمجد وتشرين في أحسن حالاتهم بالمجموعة الأولى، وانفرد الجيش بالصدارة فيما لم يتعرض الشرطة لأي خسارة، ولم يكن الاتحاد مهيأ بالشكل المطلوب للمنافسة ولم يحقق (حتى ساعة كتابة الزاوية) إلا فوزاً وحيداً، ولم يكن الجزيرة وجبلة والوثبة بأحسن حال وقبعوا في آخر الترتيب آملين تغيير المواقع في مرحلة الإياب.‏


وظهر الفتوة منافسا قويا في المجموعة الثانية التي تصدرها دون خسارة مخلفاً وراءه فريق الوحدة بطل الدوري، وقدم مستوى مشجعاً من خلال الوجوه الشابة والكادر التدريبي الذي ظهرت لمساته واضحة على اللعب والأداء معاً، فيما يحتاج الوحدة مزيدا من التركيز ليحافظ على لقبه، ولكي يستفيد من مشاركته بالدوري  كفترة تحضير للاستحقاق الآسيوي القادم، كما استطاع سفير الشمال تقديم نفسه بطريقة جميلة بعد طول غياب عن منافسات الدرجة الأولى، ولم يكن المحافظة على قدر الآمال المطلوبة منه في الذهاب حيث خسر مرتين وتعادل مرة وفاز مرة، ويبقى مصفاة بانياس المتأخر عن البقية بمباراة أمامه فرصة لتحسين موقعه، ويبقى حطين والكرامة والنواعير دون المستوى والطموح.‏


وبعد هذه النظرة السريعة لابد من لفت انتباه لجنة الحكام إلى موضوع تعيين المدربين وضرورة توخي الدقة في الحسابات والانتباه إلى الحساسيات الموجودة  بين الفرق والحكام ومحاولة تجنبها قدر الإمكان فما حدث في مباراتي الجهاد والنواعير والفتوة ومصفاة بانياس قد انتهى على خير لأسباب كانت بسيطة ويمكن تلافيها، وهذا ماتابعناه ومالم نتابعه ولم يشاهده الإعلام أو يكتب عنه قد يكون أكثر أو اقل، ونرجو بذل مزيد من الجهد على الأقل لضمان نسبة التواجد القليلة من الجمهور التي كانت فاكهة المباريات والسير بالباقي من المباريات إلى شط الأمان، كما نتمنى من الحكام أنفسهم أن يتخلوا عن انتماءاتهم  ومايدور داخلهم من حساسيات تجاه بعض الفرق واللاعبين لأن الأمور لاتحتمل كثيرا من الشد العصبي مطلقا.‏


بسام جميدة ‏

المزيد..