ضبط الميزان في نادي الجزيرة!

الحسكة – دحام السلطان 🙁 الجود من الموجود) وهذا هو السقف المحدود ..! وهذا هو الذي بقي متوفراً بين أيدي الجزراويين الذين عصبوا رؤوسهم وبلعوا همهم على الحدين ،

fiogf49gjkf0d


بشأن تحضير كرة رجال فريقهم في رحلته الاستعدادية التي أصبحت في حالة لا تُحسد عليها وهي تنتظر حظها الكروي العاثر في الدوري القادم ، وهم الذين يدركون جيداً وقي قرارة أنفسهم بأنهم سيدخلون اختباراً صعباً وعصياً عليهم ، ولا يمتلكون الأدوات اللازمة والمطلوبة لفريقهم قبل أن اختبار كسر العظم غير المتكافئ ..!‏‏


تعديل ..‏‏


الفريق جمع كل ما يمكن جمعه من لاعبي الموسم الماضي وأضاف إليهم بعض العناصر من الناشئة والشباب المقيّدين على ملاك النادي ، وكل ما أمكن جلبه من أندية المحافظة الممارسة للعبة ، وثم قامت الإدارة وأجرت الإدارة تعديلاً فنياً على الفريق بعد أن ترك رئيس النادي فيصل الأحمد مهمة المدير الفني التي كان قد تولاها سابقاً بعد اعتذار المدربين مصعب محمد ولوسيان داوي عن العمل في حينها ، وتكليف المدرب الأسبق الوطني أحمد الصالح ليكون المدرب الأول للرجال والإبقاء على كل من زوبع اليونس وعبد الله السلمان ليكونا مساعدين للصالح ، والفريق الآن في طور الإعداد العام بمراحل التحمّل والقوة والسرعات ، علماً أنه كان حتى آخر لحظة من ضمن الأندية الثمانية المشاركة في دورة تشرين الكروية ، لتكون تلك المشاركة الفرصة الأخيرة له لاختبار كل ما هو متوفر بين يديه قبل الدخول إلى الدوري في موعده السابق ، وقبل أن يتم تأجيله مؤخراً ، وهذا التأجيل اعتبره الجزراويون فرصة مناسبة لفريقهم للملمة نفسه والانتقال به إلى حال أفضل وشكل ومضمون أنسب للموعد اللاحق من الدوري وخيراً من الموعد السابق وبتحضير مثالي وإن كانت الإمكانات متواضعة وبسيطة لإيجاد حالة ضبط حقيقية لميزانهم في الدوري ..‏‏


عشـم ..‏‏


كل ما ينتظر الفريق الحالي هو اكتساب الخبرة بأقصر وأيسر الطرق الممكنة على رأي إدارة الجزيرة التي قطعت على نفسها عهداً بأنها متعشّمة بفريقها الحالي الذي ستخوض به الدوري ، وإن المجموعة الحالية على حد رأيها قادرة على أن تُلبّس كل أصابعها بالخواتم في المنافسة ، وأعدت العدة وعقدت العزم لأن تتجه بالفريق اعتباراً من النصف الثاني للشهر القادم إلى العاصمة دمشق لاختبار رجالها والضرب ( بالمليان ) دفعة واحدة مع فرق أندية العاصمة المؤهلة فنياً والمستقرة إدارياً ( و المرححة ) مالياً ، للنزال معها وسبر إمكانيات ناشئتها وشبابها مع الكبار قبل الدخول إلى دوري الكبار ..! وفوق ذلك كله فإن إدارة الجزيرة وكل ما يشغل همها هو تأمين الاستقرار النفسي للاعبين والحديث معهم على طاولة بيضاء لكل ما يتعلق بشأن الأبيض والأسود من مستحقاتهم المالية ، لتربط الكلام معهم وتقرنه بما هو مدوّناً على الورق وإنهاء حالة اللغط التي لا تزال ذيولها معلّقة بالنادي منذ الموسم الماضي ، عندما كان الكلام مناقضاً لما هو وارد بنص العقود التي أبرمتها الإدارة السابقة مع اللاعبين الذين دخلوا في سجالات طويلة مع الإدارة الحالية للمطالبة بحقوقهم التي غبنتها ما نصت عليه العقود السابقة ..! والعمل أيضاً على منح الجهاز الفني الفضاء المريح لاختيار وانتقاء كل مقومات وسبل النجاح اللازمة للعمل واعتبار كل تلك المقومات بيضة قبّان حقيقية ومعياراً مطلوباً ينبغي الوصول إليه .. وتجيكم السالفة ..!‏‏

المزيد..