متابعة –محمود المرحرح:انطلاقا من مبدأ النقد والنقد الذاتي وعلى خلفية مشاركة الكاراتيه في الاولمبياد الوطني الثاني للناشئين والنتائج التي نتجت عنها ومار افقها من سلبيات وايجابيات
|
|
أكد جهاد ميا رئيس اتحاد الكاراتيه وبكل موضوعية بان هذه المشاركة جاءت بهدف توسيع القاعدة واكتشاف مواهب اللعبة وتفعيل دور مؤسسات اتحاد اللعبة بدءا من الأندية وصولا إلى اللجان الرئيسية التي بدورها تتوجه لانتقاء المواهب وزيادة الاهتمام بها وبشكل خاص الاهتمام بالرياضة الأنثوية.
خلل تنظيمي وإداري
يقول ميا:منذ الإعلان عن إقامة الاولمبياد جهزنا مايلزم لتكون مشاركة فاعلة تخدم اللعبة لكن ما حدث على ارض الواقع لم يأت كما كنا نتوقع ونحضر له..فمن الناحية التنظيمية والإدارية فالعلاقة التنظيمية بين عصب البطولة لم تكن موجودة إذ من المفترض أن تكون هناك لكل لعبة لجنة تنظيمية فرعية منبثقة عن اللجنة المنظمة للاولمبياد لان لكل لعبة خصوصيتها ومن غير المعقول تطابق جميع الشروط وخصوصية كل لعبة بحيث انه كان هناك تهميش لاتحاد اللعبة وهذا ما أدى لعدم قدرة الاتحاد على طلب ومتابعة الاستمارات المطلوبة والتأقلم مع تعاميم اللجنة المنظمة لإقامة النشاط وفق الطرق التقليدية على الرغم من أن المكتب التنفيذي زود اتحادنا بأحدث التجهيزات والتي تواكب التطور الكبير في الاتحاد العالمي للعبة والجهد المبذول من الدكتور إبراهيم ابازيد لإنجاح الاولمبياد الوطني كفيل بإنجاح بطولة عالمية ولكن ما كان يتقصنا القليل من التنسيق بسبب خصوصية كل لعبة ،كما لوحظ بالبطولة خلل تنظيمي وإداري ضمن اللجان المشكلة من اتحاد اللعبة حيث لم يكن هناك تعاونا بين اللجان نهائيا وكل لجنة تعمل بشكل مستقل مع ملاحظة أن كل لجنة يقودها شخص أو اثنان على الأغلب والباقي غير موجودين أو مغيبين عن العمل ..
وحول رأيه عن الجانب التحكيمي قال ميا:التحكيم هو العمود الفقري والأساس لنجاح أي لعبة ولهذا اقترح ان تكون دعوة الحكام الأساسيين لإدارة أي بطولة ودعوة حكام احتياط يكونون من أصحاب الخبرة يستعان بهم وقت الضرورة. وتابع ميا ملاحظاته معتبرا أن تجهيزات البطولة كانت رائعة لكن مايخص تجهيزات اللاعبين من لباس كان بمواصفات غير مطابقة وغير معتمدة باللعبة مما تسبب بإبعاد بعض اللاعبين عن المشاركة.
|
|
لجان فنية تائهة!
وأضاف رئيس الاتحاد :اللجان الفنية بالمحافظات ضاعت بين تعاميم المكتب التنفيذي واتحاد اللعبة فلم ترسل الاستمارات المطلوبة منها ولم تتقدم بأي مقترح تطويري للعبة وكان دورها ينحصر بإقامة الاختبارات وهو النشاط الوحيد الذي نلحظ فيه جدية ومتابعة ،أما في بقية الأنشطة فقد كنا نلحظ أن هناك تأخرا بتنفيذ المطلوب وقلة المتابعة ولو أن اللجان الفنية تهتم بخلق كادر تدريبي وتحكيمي بقدر اهتمامها بالاختبارات لأصبح لدينا فائض كبير بالكادر،وأيضا لجنة المسابقات لم توزع الأدوار ولم يكن لديها خطة لمجريات البطولة او دور كل لجنة ولم يكن هناك تعاون بين أمناء سر اللجان وكان كل لجنة تدير بطولة مستقلة عن اللجنة الأخرى مما أدى إلى تداخل الأعمال والمهام ،ولو تحدثنا عن اللجنة المنظمة للبطولة والتي تقع على عاتقها .
كوتش غير ملتزم!
فنيا يقول ميا:تم تنفيذ تعليمات اتحاد اللعبة بعدم مرافقة اللاعبين لمن لم يتبع دورة كوتش ولا يحمل «الباج» لكن ما لوحظ انه كان دور الكوتش شكليا يقتصر بالجلوس على الكرسي عند الغالبية دون القدرة على إدارة أو توجيه اللاعبين بالشكل الأمثل وحتى الأمور البروتوكولية لم يلتزموا بها والتي تتضمن تجهيزات اللاعبين المطابقة والتي هي بالبداية مسؤولية الكوتش ،وعدم القدرة على التنسيق أو التعاون ما بين الكوتش واللجان المعنية بالبطولة(شؤون اللاعبين،سكرتاريا،حكام،اعتراضات،وحتى لجنة التتويج)ومن المؤسف فعلا عدم تقيد المدربين المرافقين 0الكوتش)بتعليمات الدورات التي أقيمت والهدف منها مع العلم بأنه قد تم توفير كل الوسائل المتاحة من قبل اتحاد الكاراتيه ليأخذ الكوتش دوره 0كاميرات،وسائل اعتراض حسب النظام الدولي)
بداية جيدة..
وتحدث عن المستوى الفني للاعبين ليؤكد تحسن المستوى وبشكل أفضل من البطولات السابقة وان كان بسيط جدا وهذا يدل على بداية جيدة للاهتمام من المدربين واللاعبين تجلى ذلك بمحافظات اللاذقية والسويداء وطرطوس التي كان واضحا فيها مبدأ الاستمرارية بالتدريب كما ظهرت خامات واعدة بمواصفات بنيوية ممتازة مثل الليث إياد محمد من اللاذقية وزن 70كغ وطوله 180سم تقريبا والذي أحرز المركز الأول.
كيف نطور الكاراتيه؟
وصل ميا أخيرا ليختم كلامه الذي كان انتقادا لعمل اللجان في اتحاده ليتحول للحديث عن كيفية تطوير اللعبة ليقترح إحداث مراكز نوعية باللاذقية والسويداء وطرطوس كونها بالترتيب العام كانت صاحبة المراكز الأولى، وإحداث تجمع منتخبات في المنطقة الساحلية طرطوس واللاذقية والوسطى وحماة وحمص والجنوبية دمشق وريفها والسويداء ودرعا والشرطة والجيش وتحضير المدربين لهذه المراكز والتجمعات بعد ترشيحهم عن طريق لجانهم الفنية وضمن الشروط التي ستحدد لاحقا بالتنسيق مع لجنة المراكز التدريبية بدورات اسعافية مكثفة وأكاديمية بعلم التدريب ريثما يتم اعتماد (ا-ب-س-د)المناهج.

