وقفة…..أبطال المستقبل

بعد عشرين يوماً من المنافسات في 23 لعبة أولمبية، اختتمت فعاليات الأولمبياد الوطني الثاني للناشئين الذي استضافته ملاعب و صالات دمشق بمشاركة أكثر من ثلاثة ألاف رياضي و رياضية من الأعمار الصغيرة التي يمكن أن نطلق عليها أمل المستقبل.

fiogf49gjkf0d


الملفت في هذا الأولمبياد شعاره الذي يقول:نزرع بذوراً صالحة نجني ثماراً ناضجة)، وكأن هذا العنوان خطة عمل الاتحاد الرياضي وهو في سنته الأولى في دورته الجديدة. وإذا ما طُبق هذا الشعار فإننا نستطيع القول إن الرياضة السورية التي وصلت العام الماضي إلى أدنى مستوياتها على مقياس الألعاب الآسيوية الدقيق و المعبر، ستعود إلى تألقها من خلال الاهتمام بالقواعد (المواهب) التي أفرزها الأولمبياد، وهي بلا شك كثيرة وفي كل الألعاب.‏


هناك من يقول إن إقامة الأولمبياد دليل كبير على الاهتمام بالفئات الصغيرة التي ترفد المنتخبات بالمواهب في المستقبل، ونحن من أنصار هذا القول، ولكن على الاتحاد الرياضي العام و اللجنة الأولمبية التي نراها غائبة، الاهتمام العملي بالمواهب التي بصمت في الأولمبياد، والاهتمام يكون بجمع هؤلاء بشكل مستمر و متواصل تحت إشراف فنيين و خبراء لتطويرهم و صقل موهبتهم، هذا مع تقديم مكافآت و حوافز للمجتهدين و المتفوقين. وهذه مرحلة أولى. أما في المرحلة الثانية فلابد من التواصل و التعاون مع اللجان الأولمبية الصديقة لتأمين معسكرات مشتركة للأفضل وهذا سينقل هؤلاء نقلة واسعة نحو العالمية. ومن هنا نؤكد على أن نرى للأمانة العامة للجنة الأولمبية دوراً فاعلاً و مؤثراً، وعدم الاكتفاء بالسفر و حضور الاجتماعات و التواصل الالكتروني فقط مع اللجان العالمية..‏


يبقى القول إن أولمبياد الناشئين نجح تنظيمياً و أكد أن سورية كانت ولا تزال رائدة في مجال تنظيم الأحداث الرياضية.‏

المزيد..