متابعة-م.م:نقطة تحول مهمة ستشهدها رياضة ريف دمشق عقب المشاركة الناجحة في الاولمبياد الوطني والذي عرفت من خلاله هذه المحافظة حجم تواجدها بين بقية المحافظات خاصة وان المشاركة الحالية تختلف عن
سابقتها في اولمبياد 2011الاول في ظل ما تعرضت له المحافظة من نزيف حاد للاعبين وبالتالي إعادة رسم خارطة جديدة للألعاب بكل ما تعنيه الكلمة..
أردنا من هذه البداية الموجزة أن نضع رياضة هذه المحافظة في حجمها الطبيعي ونعتقد ان ما قدمته بالاولمبياد يعتبر انجازا بكل المقاييس طالما قلنا أنها تعيد بناء رياضتها من جديد وبأيدي وطنية بامتياز..
|
|
حول هذه المشاركة ونتائج رياضة الريف التقينا السيد عبدو فرح رئيس فرع ريف دمشق فقال:الاولمبياد كان عبارة عن مهرجان رياضي تنافسي يهدف إلى اكتشاف المواهب الرياضية الواعدة وتفعيل دور اللجان الفنية للألعاب وإدارات الأندية ضمن حدث رياضي شامل جمع الرياضيين من جميع المحافظات والهيئات ،وبالنسبة لمحافظتنا فقد شاركت بكافة الألعاب والمسابقات وحققت في بعض الألعاب ميداليات وأخفقت في أخرى ،وهذا ما يجعلنا نعيد حساباتنا في وقفة مع الذات لتصحيح ما أخطانا به بالبطولة بعدم تحقيق ميداليات خاصة في العاب كنا الاميز فيها خلال الفترة الماضية كالقوس والسهم والكاراتيه والكيك بوكسينغ في حين تميزت ألعابنا الجماعية والفردية وتراجعنا بالعاب القوة قليلا ناهيك على ان الظرف الذي تمر به المحافظة كان له دور في عدم تحقيق الميداليات في بعض الألعاب مثلا لاعبو المصارعة والملاكمة تأخر وصولهم ولاعبو الدراجات والريشة لم يستطيعوا الوصول بالوقت المحدد والعامل النفسي لبعض اللاعبين كان له تأثير أيضا أمثال لاعبي المضرب والسلة ذكور،ولاعبو الشطرنج اخطأوا تنظيميا حين تبين أنهم موقعين على تعهد ضمن مشروع بكرا النا ولم يسمح لهم المشاركة نظرا لارتباطهم.
وأضاف فرح:المنافسة كانت قوية بين المحافظات والهيئات المشاركة وبنظرة سريعة على الترتيب العام تجد ان الفارق بعدد الميداليات قريب جدا.وتمنى فرح وبعد ان حقق الاولمبياد هدفه ان تتم دعوة اللاعبين المميزين للمنتخبات الوطنية وافتتاح مراكز تدريبية حسب الترتيب العام في المحافظات.
وشكر فرح بالختام المكتب التنفيذي لما بذله أعضاؤه من جهود كبيرة لإنجاح الاولمبياد وجميع أهالي اللاعبين الذين تواجدوا من خلال أبنائهم وبناتهم واتحادات الألعاب التي وفرت كل مستلزمات الألعاب والحكام والمدربين والإداريين ومنسقو المحافظات الذين بذلوا جهودا مضاعفة ولمدير الاولمبياد الدكتور إبراهيم ابازيد ولمدراء المدن الرياضية .
