دمشق : مالك صقر بعد التغيير الذي حصل مؤخراً على اتحاد كرة اليد أصبح لابد من الوقوف للحظة مع ذواتنا لمصارحة أنفسنا ومصالحتها بكل موضوعية وبعيداً عن كل شيئ ,
وبالنظر لحقيبة يدنا المليئة بالهموم والمنغصات منذ سنوات عديدة نسأل : أين أصحبت يدنا اليوم ؟ وكيف السبيل للنهوض بها من جديد ؟ الموقف الرياضي حاورت العميد عبد الكريم الراعي رئيس الاتحاد فقال :حتى ننهض باللعبة لابد من تعاون الجميع بدءاً من المكتب التنفيذي وصولا إلى اللجان الفرعية في كل محافظة وضرورة المشاركات الخارجية وإقامة روزنامة النشاط الداخلي بوقتها , كل هذا يهدف إلى تطوير المدرب والحكم واللاعب وحتى الإداري كما علينا أن نبدأ في عملية التطوير من الأندية بالدرجة الأولى وهذا ممكن من خلال تفعيل الزيارات بين الأندية وإقامة المباريات الودية فيما بينها وبشكل دوري وهذا ممكن جدا من خلال تعاون هذه الأندية مع الاتحاد واللجان المنبثقة عنه كون كل مباراة ودية تعادل أكثر من عشرين تمرين , ويرى الراعي أن العمل يجب ان يبدأ من القواعد والفئات العمرية الصغيرة ويجب أن تأخذ حيزاً اكبر خاصة ضمن الظروف الصعبة التي يمر بها وطننا , كما يجب المحافظة على الأيادي البيضاء التي تهتم بكرة اليد وخاصة جميع الكوادر التي تم تعيينها هم من كوادر اللعبة وأصحاب الخبرات وما ينقصنا سوى الإخلاص والصدق في العمل علما أنه تم تشكيل اللجان الخاصة واللجان الفرعية في كل المحافظات وعمدنا إلى استدعاء كل عنصر فعال كان مستبعدا سابقا.
|
|
ويضيف الراعي : علينا الابتعاد ما أمكن عن الخلافات الشخصية والمحسوبيات الضيقة والانتماءات للاعب واللاعبة ‘ذ يجب أن يكون انتمائهم للنادي والوطن واللعبة وليس للأشخاص والمدربين لأن ذلك كان سبباً رئيسياً في تأخر اللعبة وتراجعها لهذا علينا التخلص من كل سلبيات الماضي و المصالح الشخصية الضيقة اذا كنا نريد الارتقاء بواقع كرة اليد الوطنية نحو الأسيوية والعالمية ونحن قادرن لما نملك من خامات ومواهب متميزة ثم لابد من تعاون الجميع لتأمين فرص احتكاك خارجية لمنتخباتنا بأنواعها بهدف التطوير وكسب المهارة خصوصاً للفئات العمرية الصغيرة ,
وبخصوص المشاركات الخارجية أكد الراعي :أي مشاركة خارجية قبل عام غير ممكنة لان هناك مقومات ضرورية لأي مشاركة, الاستعداد والتحضير ونوع المشاركة وأهميتها إضافة إلى الميزانية الخاصة بكل مشاركة والتي يختارها اتحاد اللعبة وبالتالي علينا الاستمرار في التحضير الداخلي وعلى مدار العام ( كل شهر خمسة أيام ) هذا ممكن ضمن الواقع الحالي بالإضافة إلى استمرار عمل المراكز التدريبية في المحافظات ،لذلك علينا اليوم الاهتمام بالدرجة الأولى في ترتيب البيت الداخلي ومن ثم الانطلاق نحو المشاركات الخارجية التي تحتاج إلى استعداد وتحضير وجهد كبير من الجميع.
اما بشأن عقد المدرب الجزائري عبد الرحمن مبروكة فقال :انتهى عقد المدرب بتاريخ 1-6 وتم تمديده حتى 30-6 وحاليا لا يوجد أي نية بتجديد عقده بسبب عدم وجود المشاركات الخارجية في القريب ومسألة بقاؤه او عدم بقاؤه منوط بالمكتب التنفيذي ومقترحنا عدم التجديد و الاعتماد على الخبرات الوطنية والمدربين المحليين بالدرجة الأولى ولدينا خبرات تضاهي المدربين العالميين لكن غياب الأنشطة ضمن الظروف الراهنة أثرت على ذلك لابد من إعطائهم الفرصة المناسبة ومنحهم الثقة والصلاحية وختم الراعي كلامه بالقول اشعر بالثقة بعودة بريق الأمل لواقع اليد وخاصة بوجود الأندية الداعمة والمهتمة بكرة اليد السورية بالرغم من قلة الإمكانات المتواضعة لديها.
