لان سورية قوية بشبابها وابطالها وبطلاتها ولانها وطن الشباب الفاعل المسؤول تبقى دائما ومهما حدث قبلة العالم ومهد الحضارات ولانها كذلك فقد افرزت العديد من الابطال الرياضيين
على مدى العقود السابقة،وليس تاهل عدد من ابطالنا اليوم للاولمبياد العالمي بالبرازيل الا تاكيدا للعالم اجمع بان سورية بلد لا يقهر مهما تعالت الاصوات ضده وكثرت المؤامرات عليه ،ولان الحدث الذي تاهل اليه ابطالنا كبير فقد رصدنا عددا من اراء المدربين واللاعبين للوقوف على ماهية استعدادهم وحظوظنا في العرس الرياضي …فماذا قالوا:
______________________________
دمشق- زياد الشعابين:في إطار تحضيراته للمشاركة في اولمبياد ري ودي جانيرو انهي نجم العاب القوى مجد الدين الغزال معسكره الخارجي في اسبانيا وهي المحطة الإعدادية والأخيرة له التي تضمنت معسكرات وفرص احتكاك حسب الخطة الفنية والإدارية التي أنجزت بنسبة 80_85% وسوف يتوجه اللاعب برفقة زميلته غفران محمد ومدربهما عماد سراج الأسبوع القادم(يوم الاثنين) للبرازيل من اجل التحضير النهائي للمنافسات حيث تبدأ التصفيات يوم 14اب القادم حسب ما ذكر العميد محسن عباس رئيس اتحاد العاب القوى مضيفا أن المرحلة التحضيرية شهدت نجاحات جيدة وتحطيم أرقام ونأمل التوفيق والنجاح للاعبنا وكذلك للاعبة غفران التي سجلت رقما جيدا وجديدا ونأمل لها التوفيق في تحسنيه مرة أخرى وتدخل الى نصف النهائي.
من جهته بلال الحلبي أمين السر المساعد في اتحاد اللعبة أشار لاستعداد اللاعبين لهذا العرس الاولمبي:تم إكرامنا بالفيزا لأوربا و شارك الغزال في أكثر من بطولة بالدوري الماسي ومستواه ثابت فوق 230سم وهو جيد وحافظ عليه بإشراف مدربه الكابتن عماد سراج ونتمنى في الاولمبياد ان يبتسم له الحظ ويوفق بالمنافسات وان يتوجها بميدالية اولمبية تفرح الشارع الرياضي السوري وهذا الأمر ينطبق على اللاعبة غفران التي نأمل ونتأمل بها خيرا بعد مشاركتها في بطولة المااتا الدولية ولقاء كازاخستان الدولي وتحطيمها للرقم السوري الصامد منذ عشر سنوات(57:86ثا)والرقم الجديد(56:89ثا)حيث نام لان توفق اللاعبة بتحطيم الرقم مرة أخرى وان تنافس على ميدالية لاحقا وهذا طموحنا ونأمل التوفيق في اختبارهما بالعرس الاولمبي.
|
|
بطلنا غزال خطا خطوات واسعة في عالم ألعاب القوى وحقق قفزات واسعة في اختصاصه بالوثب العالي وكما كل الأبطال أخفق مرة ونجح مرات لكنه حافظ على طريق التفوق واجتهد على نفسه ولقي كل الدعم والتشجيع فارتقى درجة درجة وحقق الكثير من البطولات في مشاركاته الودية لكن البطولة التي شكلت منعطفاً مهماً في تاريخه الرياضي كانت بطولة الجائزة الكبرى التي استضافتها تايلاند في حزيران الماضي وحقق فيها ذهبية بطولة الوثب العالي محققاً رقماً سورياً جديداً قدره 229سم وهذا الرقم أهله ليكون أحد المشاركين بدورة الألعاب الأولمبية في البرازيل.
ومنذ إعلان تأهله الرسمي إلى الأولمبياد انطلق الغزال بهمة ونشاط أكبر من ذي قبل عبر معسكرات خارجية ودية متعددة كان في كل مشاركة يرتقي بمستواه ويحقق الأفضل ويكسر رقمه حتى وصل في بطولة الصين المفتوحة إلى قمة العطاء محققاً رقماً جديداً بلغ 236سم متقدماً على رقمه السابق المؤهل بفارق (7) سم ما يؤكد أن بطلنا في ازدياد وأنه جاهز للاقتراب من الرقم 240سم أو أكثر وأن تحقق ذلك فان سورية مقبلة على ذهب أولمبي إن شاء المولى .
أما الغزالة السمراء غفران محمد فإنها تشارك بناءا على الدعوة أو المنحة الاولمبية ومشاركاتها هذا العام قليلة إلا أنها نجحت يهما وحطمت الرقم السوري مؤخرا وهو مبشر وحافز للمنافسة وتخطي دور التصفيات .
