غداً كبيرا الموسم في نهائي الكأس

منذ عدة سنوات وفريقا الجيش والوحدة يتنافسان على الألقاب الكروية على الصعيد المحلي وقد مثلا كرتنا آسيوياً خلال الموسمين الماضيين.. ولايختلف نقاد ومتابعو مسابقاتنا الكروية حول قوة الفريقين ومنافستهما

fiogf49gjkf0d


المشتركة حول قطبي الدوري أو الكأس… ونذكر طبعاً أن الجيش هو بطل الدوري في حين الوحدة هو حامل الكأس..‏


واليوم تتجدد المنافسة وتشتعل الإثارة بعد فوز فريق الجيش بلقب البطولة ليحتفظ بزعامته للموسم الثاني على التوالي ، في حين كان فريق الوحدة ، المدعم بنخبة كبيرة من أفضل اللاعبين المحليين الذين كلفوا النادي غالياً ، يسعى ويصارع لخطف اللقب من الجيش لكن التوازن والثقة ومعرفة الحفاظ على خطوات ثابتة من قبل فريق الجيش وجهازه الفني وإدارته ، كل ذلك ساهم في الحفاظ على اللقب..‏


في ظل هذه المنافسة النارية يدخل الفريقان عند الساعى الثامنة من مساء غد الجمعة نهائي مسابقة الكأس على صفيح لاهب من التحضير والاستعداد والشحن المعنوي والتصميم على الظهور بأفضل الصور وأكثرها رقياً على مستوى المنافسة الشريفة والقناعة بأن كرة القدم فوز وخسارة، وهذا من أولى متطلبات هذا اللقاء الحساس…‏


في الصورة الفنية يبدو الفريقان متعادلان في كفتي الميزان سواء على مستوى المجموعة أو الأفراد، وكلاهما يمتلك من التصميم والرغبة الكثير، ولذلك ينتظر أن يكون الجهد مضاعفاً من قبل لاعبي الفريقين، مع الإشارة إلى الدور المنتظر والمهم جداً من قبل الجهاز الفني حيث المنافسة الثانية ستكون حاضرة بين الشعار ومنافسيه من جهة وبين رأفت محمد ، العائد من عقوبة ايقاف، وجهازه الفني في كيفية ادارة اللاعبين والمباراة والتدخل الايجابي عندما تدعو الحاجة ، وبالتالي القراءة الصحيحة لمجريات المباراة لتحقيق فعالية أكبر في استخدام الأوراق المتاحة لكل منهما على دكة الاحتياط..‏


مواجهات وأرقام‏


هذه هي المواجهة الثانية في نهائي كأس الجمهورية بين الفريقين، وكانت الأولى عام 2013 وانتهت بفوز الوحدة بهدف وحيد في الدقيقة الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني بعد التمديد.‏


الجيش فاز باللقب 9 مرات مقابل 5 ألقاب للوحدة.. والشعار، مدرب الجيش ، فاز مع الجيش مرتين باللقب وذلك عامي 2000 و2002.‏


توقعات المدربين‏


رأفت محمد مدرب الوحدة:نحن راضون عما قدمناه هذا الموسم، ولاشك أننا متأثرون بخسارة فريقنا اللقب التي لا نستحقها بسبب كبوة واحدة غير قابلة للتعويض وهو ما فرضه علينا نظام البطولة، لذلك اعتقد ان فريقي ظلمته القوانين.‏


اليوم ندخل المباراة النهائية على أمل التعويض، وفريقنا كبير وقادر على تجاوز كل الآثار السلبية التي خلفتها مباريات الدوري، وأملنا كبير بلاعبينا ليحققوا الفوز، وأملنا بجمهورنا ليكون اللاعب المؤثر والداعم، وهكذا ننظر إلى الجمهور المحب والمخلص.‏


أحمد الشعار مدرب الجيش: للمرة الثالثة أخوض المباراة النهائية للكأس, ومع فريقين مختلفين, والتي خسرتها الموسم الماضي مع الشرطة ولذلك طعم خاص بعد تحقيق الفوز ببطولة الدوري قبل أيام قليلة.‏


كثيرون راهنوا على أن فريق الجيش لا يمتلك حظوظاً كبيرة لمنافسة الوحدة على لقب الدوري لكن الأيام أثبتت أن العمل الجاد والدؤوب والالتزام هو أهم عوامل النجاح وليس بالضرورة أن تمتلك صفاً كبيراً من النجوم حتى تحقق الإنجازات ولذلك جاء فوزنا باللقب ترجمةً لموسم شاق وطويل.‏


نهائي يوم الجمعة سيكون ذا طعم خاص بالنسبة إلينا حيث يحذونا الأمل بأن نقرن لقب الدوري بلقب الكأس ونحن ندرك أن منافسنا الوحدة سيكون نداً قوياً وعنيداً فهي الفرصة الأخيرة له ولمدربه لإنقاذ موسمهم ولذلك أتوقع أن تكون مباراة تكتيكية ومغلقة فالهدف في هكذا لقاء من الصعب تعويضه. نتمنى أن نوفق مع جارنا الوحدة لتقديم عرضٍ يليق بسمعة الكرة السورية وبالبطولة .‏

المزيد..