حقق فريق الجيش لكرة القدم بطولة دوري كرة القدم للمرة 14 في تاريخه، ليكون صاحب الرقم القياسي.
لن أتحدث عن كيفية تتويج الفريق ببطولة الدوري، فهذا الأمر لا يهم هنا و هناك من هو مختص في هذا المجال.
ولكن ما أريد قوله أن فوز نادي الجيش باللقب ليس غريباً، فنادي الجيش نادي بطولات منذ تأسيسه في منتصف القرن الماضي. والبطولات التي فاز و يفوز فيها في كل الألعاب. وهذا يعني أنه مدرسة من مدارس الرياضة السورية. وإذا كان لقب المدرسة قد سبق إليه نادي الاتحاد ، فإننا نستطيع القول إن نادي الجيش معقل الرياضة السورية. فهو لا يقتصر فقط في اهتمامه على فرقه و لاعبيه، بل نراه في كثير من الأحيان يستقطب لاعبين من أندية أخرى ليرعاهم و يوفر لهم كل ما يحتاجون للتطور و المنافسة. وفوق ذلك كان أيضاً و لا يزال صاحب الأكثرية على صعيد المنتخبات الوطنية.
هذا النجاح و هذا العمل الكبير في نادي الجيش يرجع إلى الإدارة الحكيمة في هيئة الإعداد البدني و الرياضة، والتي تترجم توجيهات القيادتين السياسية و العسكرية في الاهتمام بالشباب و الرياضيين الذين هم مستقبل الوطن و سفراؤه المتميزون في البطولات الخارجية.
وهاهو نادي الجيش هذا العام و قد جمع بطولات الدوري في كرة القدم و السلة و اليد ، وكذلك الحال في ألعاب أخرى.. نادي الجيش باختصار منظومة عمل متكاملة، أساسها الرجل المناسب في المكان المناسب.
مبارك للنادي الزعيم بطولاته الكثيرة و المتجددة، و إلى المزيد في كل عام .
عبير عليa.bir
“@gmail.com
”>alee
“@gmail.com